هذه هي نية الاحتلال التركي من نقاطه في إدلب

دخل رتل عسكري تابع لقوات الاحتلال التركي منطقة الصرمان بريف إدلب الجنوبي الشرقي، تمهيداً لاحتلالها وإحياء سلطنتها العثمانية.

هذه هي نية الاحتلال التركي من نقاطه في إدلب
السبت 31 آذار, 2018   05:45

هوكر نجار

مركز الأخبار- ووصلت قوات عسكرية تابعة للاحتلال التركي إلى منطقة غوتشي المقابلة لمعبر خربة الجوز "جسر الشغور"، يوم أمس تمهيداً لإنشاء مقر أو ما يسمونها بـ "نقاط مراقبة" لهم على الساحل السوري.

ويضم الرتل عشرات الآليات الثقيلة وناقلات الجنود، دخلت عبر معبر قرية كفرلوسين على الحدود السورية التركية في ريف مدينة إدلب الشمالي، وتوجهه إلى صوامع الصرمان التابعة لمدينة معرة النعمان، بريف إدلب الجنوبي.

وكانت سلطات الاحتلال التركي أعلنت سابقاً، بأن عدد نقاط المراقبة سيصل إلى 12 في الشمال السوري، فيما تتواجد حتى الآن بسبع نقاط فقط، بدءاً من شمال إدلب وريفي حلب الغربي والجنوبي، وريف إدلب الجنوبي.

وتعتبر قرية "الصرمان" من القرى الصغيرة في منطقة "معرة النعمان"، وتقع على بعد 15 كم شرق "المعرة"، حيث كانت هذه المنطقة في القدم محطة للقوافل العابرة من حماة إلى حلب ومن منطقة الغاب والبحر إلى بادية الشام وبالعكس.

ويرى بعض المراقبون للشأن السوري أن النقاط التي اختارتها قوات الاحتلال التركي كانت قد احتلها السلطنة العثمانية في القدم عندما احتلت سوريا وظلت تلك المنطقة تحت حكم العثمانيين من عام 1840 إلى 1918.

وبيّن المراقبون أن هذه الخطوة تعتبر تمهيداً لإعادة الحكم العثماني لمنطقة إدلب ومنطقة معرة النعمان بشكل خاص نظراً لاحتوائها على الكثير من المواقع الأثرية مثل " خان مراد باشا (متحف المعرة)" ، ضريح أبي العلاء المعري، قلعة المعرة، المدرسة النورية ومساجد هامة كالجامع الكبير بمنارته السامقة ومسجد نبي الله يوشع وغيره.

وأكد المراقبون، أنه لو بقت قوات الاحتلال التركي دون قيود أو ظل المجتمع الدولي على صمته حيال مجازر قوات الاحتلال التركي ستعمل هذه القوات بالتوجيه من الحكومة التركية على تغير التركيبة السكانية في تلك المنطقة وتغير ديمغرافية المنطقة وإسكان الأتراك فيها وإظهار كمنطقة تركيا وربطها بلواء الإسكندرون.

(د)

ANHA