مجلس الأمن يخفق في إصدار بيان يدين إسرائيل

مجلس الأمن يخفق في إصدار بيان يدين إسرائيل
السبت 31 آذار, 2018   04:50

مركز  الأخبار – أخفق مجلس الأمن في الاتفاق على بيان يدين قمع القوات الإسرائيلية للحراك الفلسطيني في قطاع غزة في ذكرى يوم الأرض، فيما دعا المتحدث باسم رئيس المنظمة الدولية إلى فتح تحقيق مستقل وشفاف بخصوص ما جرى في غزة.

وعقدت الجلسة الطارئة بطلب من فلسطين رعته الكويت، حيث قال خلالها المندوب الكويتي منصور العتيبي إن بلاده تندد بأشد العبارات بممارسات السلطات الإسرائيلية التي أدت إلى سقوط قتلى وجرحى بين الفلسطينيين، وتدعو المجلس إلى التحرك لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وحماية المدنيين الفلسطينيين.

ووفقاً لمصادر صحفية، فإن مجلس الأمن فشل بعد اعتراضات أمريكية، في التوافق على إصدار بيان بشأن الممارسات الإسرائيلية خلال جلسة مشاورات مغلقة وطارئة عقدت قبل الجلسة العلنية بطلب من الكويت باعتبارها ممثلة المجموعة العربية في المجلس.

وسارعت الكويت إثر ذلك إلى الدعوة لجلسة علنية لإبداء المواقف بشأن التطورات في فلسطين، وقال المندوب الكويتي إنه سيوزع بيانا صحفيا على الدول الأعضاء للنظر فيه من أجل اعتماده، لدعوة إسرائيل إلى وقف اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني.

بدوره، قال المندوب الفلسطيني رياض منصور إن القوات الإسرائيلية ارتكبت مذبحة بشعة بحق الفلسطينيين، مشيراً إلى فقدان 17 شخصاً في غزة.

وطالب منصور بمحاسبة المسؤولين عن تلك الجرائم، ودعا مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته والتحرك فورا لحماية الشعب الفلسطيني، مشددا على أن الحراك الفلسطيني الذي بدأ الجمعة في الذكرى الـ42 ليوم الأرض، حراك سلمي وسيتواصل حتى ذكرى النكبة في 15 مايو المقبل.

أما مندوب السويد، فشدّد على حتمية تحمل إسرائيل مسئولياتها تجاه ما جرى في غزة، وطالب القوات الإسرائيلية بالتحلي بأقصى درجات ضبط النفس.

وفي المقابل، حمل ممثل الولايات المتحدة في الجلسة الدبلوماسي وولتر ميلر من وصفهم بـ"العناصر السيئة" في الجانب الفلسطيني، المسؤولية عن تعريض حياة المدنيين للخطر.

وقال "نشعر بحزن شديد على ضحايا اليوم ونحث الأطراف المعنية على اتخاذ خطوات للحد من التوتر وتقليص خطر نشوب اشتباكات جديدة. العناصر السيئة التي تستخدم الاحتجاجات ستارا للحض على العنف، تعرض حياة الأبرياء للخطر".

فيما قال نائب المتحدث باسم رئيس المنظمة الدولية فرحان حق "الأمين العام قلق جدا إزاء المواجهات بين الفلسطينيين المشاركين في مسيرة العودة الكبرى وقوات الأمن الإسرائيلية".

وأضاف "يدعو الأمين العام إلى فتح تحقيق مستقل وشفاف في هذه الأحداث"، كما يدعو الأطراف المعنية إلى "الامتناع عن أي عمل قد يؤدي إلى سقوط مزيد من الضحايا، ولاسيما أي إجراءات قد تلحق الأذى بالمدنيين".

هذا وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة بأن 16 فلسطينياً فقدوا حياتهم وأصيب أكثر من 1400 آخرين في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بعد أن توجه عشرات الآلاف إلى الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة والأراضي التي تسيطر عليها للمشاركة في مسيرة العودة الكبرى.

(ح)