قتيلان وجريحان و182 توغلاً إسرائيلياً في الجنوب السوري خلال تشرين الأول

قُتل شخصان وأصيب اثنان آخران وسجل 182 توغلاً للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية خلال شهر تشرين الأول المنصرم، إلى جانب 27 حالة اعتقال واحتجاز في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في محافظتي القنيطرة ودرعا وامتدادها إلى ريف دمشق الغربي.

قتيلان وجريحان و182 توغلاً إسرائيلياً في الجنوب السوري خلال تشرين الأول
الثلاثاء 3 تشرين الثاني, 2026   14:28
مركز الأخبار

شهدت مناطق الجنوب السوري، ولا سيما محافظتا القنيطرة ودرعا، تصاعداً في التوغلات والتحركات العسكرية الإسرائيلية خلال شهر تشرين الأول المنصرم، وسط استمرار عمليات التفتيش والاعتقال وإطلاق النار باتجاه المدنيين والأراضي الزراعية.

وبحسب الاحصائيات التي رصدتها وكالتنا، بلغ عدد التوغلات الإسرائيلية خلال الشهر 182 توغلاً، توزعت بصورة رئيسة على مناطق في القنيطرة ودرعا، وامتدت إلى ريف دمشق الغربي.

وشملت التوغلات مناطق عدة في محافظة القنيطرة، من بينها الحميدية وأم العظام وأم باطنة وعين زيوان وتل كروم وجبا والعجرف وطرنجة والصمدانية، كما شهد الريف الغربي لمحافظة درعا تحركات عسكرية إسرائيلية، ولا سيما في محيط قرية جملة ومنطقة حوض اليرموك، إضافة إلى تحركات في ريف دمشق الغربي ومحيط جبل الشيخ.

إلى جانب التحركات، قتل مدنيان اثنان خلال الشهر، أحدهما في القنيطرة والآخر في درعا، إلى جانب تسجيل 27 حالة اعتقال واحتجاز لمدنيين.

كما أسفرت التوغلات والتحركات العسكرية الإسرائيلية خلال الأسبوع الأول من تشرين الأول عن إصابة شخصين بجروح، أحدهما أُصيب برصاص القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة في 5 تشرين الأول، والآخر أُصيب بطلق ناري في ساقه خلال توغل في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة في 7 تشرين الأول، قبل اعتقاله والإفراج عنه لاحقاً ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج في حين لم تتوفر حصيلة نهائية موحدة لعدد الجرحى خلال الشهر بأكمله.

ووفق الإحصائية استمرت التحركات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب السوري خلال تشرين الأول، وسط تعرض السكان لعمليات التفتيش والاحتجاز وإطلاق النار، وتواصل التوغلات في عدد من القرى والبلدات الحدودية.

(م ح)