مخاوف إسرائيلية وتحذيرات أميركية من تصعيد جديد مع إيران

تزايدت التحذيرات من تصعيد عسكري جديد مع إيران، وسط مخاوف إسرائيلية من دوافع انتخابية للهجوم، وتساؤلات أميركية حول جدوى الحرب وأهدافها النهائية.

مخاوف إسرائيلية وتحذيرات أميركية من تصعيد جديد مع إيران
الإثنين 26 تشرين الأول, 2026   08:52
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، تصاعد التوتر المرتبط بالملف الإيراني، وسط مخاوف إسرائيلية من عمل عسكري قبل الانتخابات، وتساؤلات أميركية متزايدة حول جدوى أي مواجهة جديدة.

مخاوف داخل الجيش الإسرائيلي من إقدام نتنياهو على مهاجمة إيران قبل الانتخابات

ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في تحليل لها أن قيادات في الجيش الإسرائيلي تبدي قلقاً من احتمال إقدام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على شن هجوم ضد إيران قبل انتخابات الكنيست المقررة الثلاثاء، وسط خلافات بينه وبين المؤسسة العسكرية بشأن الحاجة الملحة لمثل هذه الخطوة.

وبحسب الصحيفة، ترى قيادات عسكرية أن نتنياهو يستخدم زياراته المتكررة للقواعد العسكرية وخطابه التصعيدي تجاه إيران ضمن سياق سياسي وانتخابي، كما تخشى من أن يؤدي أي تصعيد عسكري إلى التأثير على سير الانتخابات أو تأجيلها.

وأشار التحليل إلى وجود توتر متزايد بين نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير، في وقت تحدثت تقارير عن معارضة أميركية سابقة لمقترحات إسرائيلية تتعلق بتوجيه ضربات لإيران خلال الشهر الجاري.

ولفتت الصحيفة إلى أن مخاوف المؤسسة الأمنية تتزامن مع استطلاعات رأي لا تصب في مصلحة حزب الليكود وحلفائه، بينما اتهمت شخصيات معارضة نتنياهو بمحاولة توظيف الملف الإيراني لتحقيق مكاسب سياسية قبيل الانتخابات.

تصاعد الحديث عن حرب جديدة مع إيران وسط شكوك حول أهدافها ونتائجها

ذكر تحليل لصحيفة "واشنطن بوست" أن احتمالات تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران تتزايد في ظل الحشود العسكرية الأمريكية والتحضيرات الجارية لخيارات عسكرية جديدة.

وترى الصحيفة أن الحرب السابقة غيرت موازين الصراع في المنطقة، حيث لم تحقق أهدافاً حاسمة، بينما أظهرت القواعد والمنشآت العسكرية الأمريكية وحلفاؤها الخليجيون مستوى من الهشاشة أمام الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وتشير الصحيفة إلى وجود جدل متصاعد حول جدوى العودة إلى الحرب، خصوصاً أن محاولات إضعاف النظام الإيراني أو دفعه إلى الانهيار لم تحقق النتائج المرجوة، في حين يفتقر أي تصعيد جديد إلى رؤية واضحة لنهايته وأهدافه السياسية.

(م ش)