أميركا تقييد الدعم العسكري لأوكرانيا والأخيرة ترزح تحت الضربات الروسية

تتواصل الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، مع عجز الأخيرة عن حماية منشآت الطاقة والموانئ، بالتزامن مع تحركات أميركية جديدة لبحث مقترح سلام، وسط خلافات بشأن الدعم العسكري لكييف وإمدادات الدفاع الجوي.

أميركا تقييد الدعم العسكري لأوكرانيا والأخيرة ترزح تحت الضربات الروسية
الثلاثاء 20 تشرين الأول, 2026   10:55
مركز الأخبار

أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل 4 أشخاص وإصابة 11 آخرين جراء غارات روسية استهدفت مناطق عدة، فيما قالت وزارة الدفاع الروسية إنها ضربت 3 سفن شحن ومنشآت للبنية التحتية في ميناء ريني، إضافة إلى سفينة أخرى قالت إنها كانت تنقل شحنات عسكرية إلى ميناء أوديسا.

وأشارت وزارة الدفاع الروسية أنها اعترضت 136 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال ليلة الثلاثاء، فوق موسكو و13 مقاطعة روسية، في إطار الهجمات المتبادلة بين الطرفين.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الهجمات الروسية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة استهدفت منشآت الطاقة، وأصابت 28 محطة فرعية ومنشآت حيوية، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء والتدفئة والمياه عن أكثر من نصف مليون شخص.

مشيراً إلى أن كييف لم تتلق إنذاراً مبكراً من شركائها قبل الهجمات، وإلى استمرار تأخر إمدادات عسكرية أميركية، في ظل نقص صواريخ "باتريوت" المخصصة للدفاع الجوي.

وفي سياق متصل، أفاد موقع "أكسيوس" بأن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف يعتزم لقاء زيلينسكي في أوسلو، قبل التوجه إلى روسيا سعياً للقاء الرئيس فلاديمير بوتين، وطرح أفكاراً محدثة بشأن المفاوضات، ضمن جهود تقودها واشنطن لصياغة مقترح سلام بالتنسيق مع أوكرانيا وأوروبا.

ونقل الموقع عن مسؤولين أوكرانيين أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقيّد بعض أشكال الدعم العسكري والاستخباراتي للضغط على كييف لقبول اتفاق يتضمن تنازلات لروسيا، مشيرين إلى تأخر تسليم صواريخ "باتريوت" رغم سداد دول في حلف شمال الأطلسي تكلفتها.

وكان الرئيس الأوكراني زيلينسكي قد اقترح في وقت سابق وقف الهجمات على مصافي النفط الروسية مقابل الحصول على صواريخ باتريوت، لكن المقترح لم يلقَ تجاوباً من المبعوثين الأميركيين بحسب أكسيوس.

(م ع)