مهجرو سري كانيه يطالبون بتسريع العودة مع حلول فصل الشتاء

يواجه المهجرون في مخيم واشو كاني ظروفاً إنسانية قاسية، في ظل تدهور أوضاعهم المعيشية وعجز الخيام عن حمايتهم من تقلبات الطقس، وسط آمال بالعودة إلى قراهم رغم الدمار والمعاناة المنتظرة.

مهجرو سري كانيه يطالبون بتسريع العودة مع حلول فصل الشتاء
مهجرو سري كانيه يطالبون بتسريع العودة مع حلول فصل الشتاء
مهجرو سري كانيه يطالبون بتسريع العودة مع حلول فصل الشتاء
مهجرو سري كانيه يطالبون بتسريع العودة مع حلول فصل الشتاء
مهجرو سري كانيه يطالبون بتسريع العودة مع حلول فصل الشتاء
مهجرو سري كانيه يطالبون بتسريع العودة مع حلول فصل الشتاء
مهجرو سري كانيه يطالبون بتسريع العودة مع حلول فصل الشتاء
مهجرو سري كانيه يطالبون بتسريع العودة مع حلول فصل الشتاء
مهجرو سري كانيه يطالبون بتسريع العودة مع حلول فصل الشتاء
السبت 17 تشرين الأول, 2026   07:45
الحسكة
ديار أحمد

تتفاقم معاناة المهجرين في مخيم واشو كاني بريف الحسكة، والذي يأوي أكثر من 2000 عائلة من مهجري سري كانيه وأرياف تل تمر وزركان، في ظل نقص المساعدات الإنسانية، وتدهور الظروف المعيشية مع اقتراب فصل الشتاء وفقدان مادة المازوت، وسط تقلبات الطقس التي تزيد من معاناتهم داخل الخيام.

وفي ظل الدمار الذي طال منازلهم، يجد المهجرون أنفسهم أمام معاناة جديدة مع العودة إلى قراهم، في ظل غياب المأوى والإمكانات الأساسية، ما يدفعهم إلى المطالبة بتسريع العودة وتقديم الدعم اللازم لتجاوز مصاعبها.

العودة إلى القرى المدمرة خيارنا رغم غياب مقومات الحياة

وتحدث المهجر من قرية المناجير خاير الخضر، وأشار: "أوضاعنا في المخيم سيئة للغاية، ولم يتبق شيء سوى الخراب في هذا المخيم، ليست هناك أي مساعدات أو محروقات تقدم لنا، حتى الخبز قاموا بقطعه عنا".

وأضاف: "ما نريده هو العودة إلى قرانا على الرغم من الدمار الذي حل بمنازلنا، ولكن ما هو الحل الآخر، فالخيام أيضاً لم تتمكن من حمايتنا من الرياح والأمطار هنا".

ونوه على أن: "العودة إلى قرانا هي أيضاً مأساة، وهي نزوح جديد، وسنفتقد إلى مقومات الحياة، وما نطلبه هو مساعدتنا وتقديم يد العون لنا، فمع حلول الشتاء، كيف سنتمكن من حماية أجسادنا من البرد".

سنعيد بناء خيامنا ونواجه قسوة الشتاء بعد العودة

من جانبها، تحدثت المهجرة أمينة عبر من قرية العريشة قائلةً: "قمنا بتحميل خيامنا وأثاث منازلنا استعداداً للعودة، ولكن بعد تحميل أمتعتنا، أخبرونا بأن نتوقف كون الرحلة تأجلت، ولا نعرف السبب".

وأضافت: "منازلنا مدمرة ولم يتبق منها سوى التراب، ومع عودتنا سنفترش الأراضي، نحن سعداء بعودتنا، ولكن ما ينتظرنا هو المأساة والمعاناة، سنفترش الأراضي وسنعيد بناء خيامنا، وسنتحمل برودة الشتاء مع فقدان المازوت وعدم وجود أي مواد أخرى للتدفئة".

وطالبت في ختام حديثها بتسريع عملية العودة وتقديم الدعم لهم ليتمكنوا من تجاوز مصاعب العودة ومعاناتها.

أوضاع المهجرين في المخيمات تزداد سوءاً مع اقتراب الشتاء

وفي السياق ذاته، تحدث المهجر جابر عبد الرحمن من قرية أم الكيف بريف تل تمر قائلاً: "وضعنا يرثى له، ففي ساعات المساء، هبت عاصفة هوائية كادت أن تؤذي أطفالي، إلى جانب افتقارنا إلى مقومات الحياة داخل المخيمات".

وأضاف: "بيوتنا مدمرة، والقوافل تتأخر في الانطلاق باتجاه مناطقها، وهذا يضر بالمهجرين القاطنين في المخيمات، فنحن سنعود لبناء خيامنا في قرانا، فالأهالي العائدون أوضاعهم ترثى لها، كون قراهم لم يتبق منها سوى التراب والأرض".

وأشارت عبد الرحمن: "من الممكن أن نجلس في الخيام، ولكن كيف سنتحمل برودة الشتاء مع فقداننا للمحروقات ووسائل التدفئة، ما نطالب به هو مساعدتنا وتقديم يد العون لنا، كون أوضاعنا مأساوية للغاية".

وأكد المهجر جابر عبد الرحمن بأنهم يئسوا من البقاء في المخيمات، وأن الفترة التي يعيشونها الآن تحمل آلاماً أكبر من سبع سنوات، كون أعينهم تتطلع إلى العودة، في ظل ما يعيشونه من آلام في المخيمات.

(أ ب)

ANHA