أهالي ربيعات يبدؤون ترميم مدرستهم المتضررة لاستقبال 170 طالباً

بإمكانات ذاتية محدودة، أطلق أهالي قرية ربيعات غربي مبادرة لتنظيف مدرستهم وترميم جدرانها المتضررة والتي تضم 170 طالباً، في محاولة لإعادتها للخدمة مع بداية العام الدراسي، بعد تعثر تأهيلها رغم دمج قطاع التعليم في الحسكة ضمن مؤسسات الحكومة الانتقالية.

أهالي ربيعات يبدؤون ترميم مدرستهم المتضررة لاستقبال 170 طالباً
أهالي ربيعات يبدؤون ترميم مدرستهم المتضررة لاستقبال 170 طالباً
أهالي ربيعات يبدؤون ترميم مدرستهم المتضررة لاستقبال 170 طالباً
أهالي ربيعات يبدؤون ترميم مدرستهم المتضررة لاستقبال 170 طالباً
أهالي ربيعات يبدؤون ترميم مدرستهم المتضررة لاستقبال 170 طالباً
أهالي ربيعات يبدؤون ترميم مدرستهم المتضررة لاستقبال 170 طالباً
أهالي ربيعات يبدؤون ترميم مدرستهم المتضررة لاستقبال 170 طالباً
أهالي ربيعات يبدؤون ترميم مدرستهم المتضررة لاستقبال 170 طالباً
أهالي ربيعات يبدؤون ترميم مدرستهم المتضررة لاستقبال 170 طالباً
أهالي ربيعات يبدؤون ترميم مدرستهم المتضررة لاستقبال 170 طالباً
أهالي ربيعات يبدؤون ترميم مدرستهم المتضررة لاستقبال 170 طالباً
أهالي ربيعات يبدؤون ترميم مدرستهم المتضررة لاستقبال 170 طالباً
أهالي ربيعات يبدؤون ترميم مدرستهم المتضررة لاستقبال 170 طالباً
أهالي ربيعات يبدؤون ترميم مدرستهم المتضررة لاستقبال 170 طالباً
الأربعاء 14 تشرين الأول, 2026   06:45
الحسكة
عبد الغني الهامان

في ظل تدهور واقع المدارس المتهالكة في القرى الواقعة على خطوط التماس سابقاً بريفي تل تمر وزركان، والتي تعرضت لأضرار جراء العمليات العسكرية السابقة، من دون أن تشهد حتى الآن أعمال ترميم فعلية، رغم دمج قطاع التعليم في الحسكة ضمن مؤسسات الحكومة الانتقالية. بادر أهالي قرية ربيعات غربي الواقعة في الريف الغربي لمدينة زركان إلى تنظيف مدرستهم وترميم جدرانها المتضررة. 

انتظار طال.. فبدأ الأهالي بالتحرك

هذا، ومع دخول فصل الشتاء وانطلاق العام الدراسي قبل نحو شهر، وجد الأهالي أنفسهم أمام خطر انقطاع أطفالهم عن التعليم، بعد أن بقيت المدرسة خارج الخدمة وتحتاج لأعمال تجهيز أساسية.

وبحسب الأهالي، فإن مناشداتهم للجهات المعنية لم تلق الاستجابة المطلوبة، ما دفعهم للتحرك بأنفسهم لإنقاذ العام الدراسي، مؤكدين أن جهودهم لا تُعفي الجهات المختصة من مسؤولياتها.

وباشر السكان تنظيف المدرسة وإصلاح الأجزاء المتهدمة من جدرانها، في مسعى لتوفير مكان تعليمي قريب وآمن لأطفالهم.

مدارس بعيدة تهدد انتظام 170 طالباً

وتتفاقم المعاناة مع اضطرار الطلاب للتوجه إلى مدارس خارج القرية. وقال المواطن داوود سليمان الوزو إن أقرب مدرسة بديلة تبعد نحو كيلومترين، وهي مسافة مرهقة وغير آمنة، خاصة لطلاب الصف الأول لصغر سنهم وضيق الطرق وحركة السيارات.

وأوضح الوزو أن نحو 120 طالباً يضطرون يومياً لقطع هذه المسافة، فيما لا يزال قرابة 50 طالباً من طلاب الصف الأول خارج مقاعد الدراسة حتى الآن؛ لعدم قدرة ذويهم على إرسالهم إلى مدارس بعيدة.

احتياجات تتجاوز المبادرة الشعبية

ورغم أهمية المبادرة الأهلية، فإن إعادة افتتاح المدرسة تتطلب تدخلاً رسمياً. فالمبنى لا يزال بحاجة لإصلاح الأجزاء المتضررة وتوفير المقاعد والسبّورات ومياه الشرب، وهي مستلزمات أساسية لا يمكن للأهالي تأمينها بمفردهم.

مناشدة للحكومة الانتقالية

وناشد أهالي ربيعات غربي المجمع التربوي ومديرية التربية ووزارة التربية والتعليم في الحكومة الانتقالية السورية التدخل العاجل لاستكمال التأهيل وتجهيز المدرسة.

وشددوا على أن مطلبهم يتعلق بحق أطفالهم في التعليم داخل قريتهم، داعين إلى إيلاء المدارس المتضررة قرب خطوط المواجهة السابقة اهتماماً خاصاً ووضع خطة عملية لإعادة تأهيلها، بما يضمن عودة الطلاب وينهي معاناة الأسر.

(م)

ANHA