مسد يطالب بمحاسبة قتلة السياسية هفرين خلف في الذكرى 7 لاستشهادها

طالب مجلس سوريا الديمقراطية بكشف الحقيقة ومحاسبة مرتكبي اغتيال السياسية هفرين خلف في الذكرى السابعة لاستشهادها، وأكد أن العدالة وإنصاف الضحايا أساس لبناء دولة ديمقراطية تعددية.

مسد يطالب بمحاسبة قتلة السياسية هفرين خلف في الذكرى 7 لاستشهادها
الإثنين 12 تشرين الأول, 2026   13:39
مركز الأخبار

أصدر مجلس سوريا الديمقراطية اليوم، بياناً إلى الرأي العام، في الذكرى السنوية السابعة لاستشهاد الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، هفرين خلف، جاء فيه:

"تحلّ الذكرى السنوية السابعة لاستشهاد السياسية الكردية هفرين خلف، الأمين العام لحزب سوريا المستقبل وعضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية، التي اغتالتها عناصر من فصائل سورية مدعومة من تركيا في 12 تشرين الأول 2019، خلال الهجوم العسكري واحتلال مدينتي سري كانيه (رأس العين) وتل أبيض.

واستذكر البيان مسيرتها السياسية، وأشار إلى أنها آمنت بأهمية العمل السياسي في تعزيز العلاقات بين مكونات المجتمع السوري، وبضرورة مشاركة المرأة في الحياة العامة، انطلاقاً من رؤية تقوم على الحوار والانفتاح والاعتراف بالتنوع. وقد ارتبطت مسيرتها بالسعي إلى بناء سوريا ديمقراطية تعددية، تضمن مشاركة أبنائها في تقرير مستقبلهم، وتصون حقوق مختلف مكوناتها".

وأكد مجلس سوريا الديمقراطية في بيانه، أن المبادئ التي ارتبطت بمسيرة هفرين خلف تظل حاضرة في استحقاقات المرحلة الراهنة، وفي مقدمتها بناء دولة ديمقراطية تعددية لا مركزية، تقوم على المشاركة السياسية والمواطنة المتساوية، وتصون حقوق جميع المكونات السورية وحرياتها، وتضمن مشاركة المرأة في صنع القرار. فبناء سوريا التي تتسع لجميع أبنائها يتطلب تجاوز الإقصاء واحتكار السلطة، وترسيخ الشراكة واحترام حقوق الجميع".

وشدد المجلس على ضرورة كشف الحقيقة بشأن جريمة اغتيال هفرين خلف، ومحاسبة مرتكبيها وتقديمهم إلى محاكمات عادلة، بما يضمن عدم إفلاتهم من العقاب، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي شهدتها سوريا، بما فيها الجرائم التي ارتكبتها رموز النظام السابق، مع مراعاة خصوصية كل جريمة والوقائع المرتبطة بها.

وعدّ أن تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا وعائلاتهم، وضمان حقهم في معرفة الحقيقة، يشكلان أساساً لترسيخ سيادة القانون وبناء دولة ديمقراطية تعددية تصون كرامة السوريين وحقوقهم، وتضمن عدم تكرار الجرائم والانتهاكات".

(ل م)