381 عائلة تستعد لمغادرة مخيم سري كانيه

تستعد 381 عائلة مهجّرة من مخيم سري كانيه للعودة إلى قراها غداً الثلاثاء، مؤكدةً سعادتها بالعودة بعد سنوات أليمة قضتها داخل المخيمات.

381 عائلة تستعد لمغادرة مخيم سري كانيه
381 عائلة تستعد لمغادرة مخيم سري كانيه
381 عائلة تستعد لمغادرة مخيم سري كانيه
381 عائلة تستعد لمغادرة مخيم سري كانيه
381 عائلة تستعد لمغادرة مخيم سري كانيه
الإثنين 12 تشرين الأول, 2026   13:01
الحسكة
ديار أحمد

تستعد 381 عائلة في مخيم سري كانيه (الطلائع) للمهجرين للعودة إلى مناطقها وقراها الأصلية، من خلال تحميل أمتعتها وأثاثها، للانطلاق صباح يوم غد الثلاثاء.

وستعود العوائل إلى أرياف مدينة سري كانيه/ رأس العين، وتل تمر، وزركان.

العودة هي الخلاص من المعاناة لسنوات

وفي هذا السياق، رصدت وكالتنا استعدادات عائلة المهجرة من قرية مريكيس بريف مدينة سري كانيه أمكين فرحان، للعودة إلى قريتها، حيث بدأت بإزالة خيمتها وجمع أثاثها استعداداً للمغادرة صباح غد.

وقالت المهجرة أمكين فرحان: "نحن سعداء بالعودة بعد سنوات أليمة قضيناها داخل هذه المخيمات، لكن فرحتنا لم تكتمل، لأن أهلنا وأقرباءنا لا يزالون داخل المخيمات، وما نريده هو عودتهم أيضاً في أسرع وقت ممكن".

وأضافت: "يأتي أقرباؤنا وجيراننا وينظرون إلينا، فيما لم تعد الحياة في المخيمات تطاق، في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها".

ولفتت إلى أن منازلهم تعرضت للدمار والسرقة، مؤكدةً أنهم سيعودون لإعادة بنائها مع حلول فصل الشتاء، رغم أن التعويضات المالية المقدمة لهم لا تكفي لتغطية احتياجات إعادة الإعمار.

وتابعت: "نعلم أن التعويض المالي الذي يقدم لنا لا يكفينا، لكن علينا العودة. لقد عشنا هنا سنوات طويلة من المأساة، ولذلك نرى في العودة خلاصاً من هذه المعاناة".

وأكدت أمكين فرحان إلى ان منازل القرية مدمرة. لذلك، ما يريدونه هو إيجاد حل يضمن عودة السكان، ولا سيما سكان المدينة، لأن البقاء في المخيم سيزيد من مأساتهم ومعاناتهم.

مطالبات بعودة مهجري المدينة أسوةً بالريف

من جانبها، أعربت المهجرة عزيزة صالح، وهي جارة أمكين فرحان في المخيم، عن سعادتها بعودة جيرانها والمهجرين إلى منازلهم وقراهم، لكنها أكدت أن الفرحة تبقى ناقصة ما دام كثير من المهجرين لا يزالون بعيدين عن مناطقهم الأصلية.

وأضافت أن المعاناة تتفاقم داخل المخيمات في ظل فقدان مقومات الحياة الأساسية، فضلاً عن حرمان الأطفال من التعليم، مشددةً على ضرورة إنهاء هذه المعاناة من خلال تأمين العودة إلى المنازل.

ولفتت إلى أن معظم جيرانها عادوا إلى مناطقهم، فيما بقيت وحدها في القطاع الذي تقطنه داخل المخيم، مطالبةً بتسريع عودة مهجّري المدينة إلى منازلهم.

وتعكس مطالبات المهجرين أهمية إيجاد حلول تضمن عودة آمنة وكريمة لجميع النازحين، مع توفير الدعم اللازم لإعادة إعمار المنازل وتأمين مقومات الحياة الأساسية، بما يتيح لهم إنهاء سنوات التهجير واستعادة الاستقرار في مناطقهم الأصلية.

(أ ب)

ANHA