بيانات تندد بالاعتداء على مجلس عوائل شهداء تل تمر وتطالب بملاحقة المتورطين

أدانت مجالس عوائل الشهداء في جل آغا وكركي لكي وعامودا، الاعتداء الذي استهدف مقر مجلس عوائل الشهداء في مدينة تل تمر، معتبراً أنه يستهدف المؤسسات المدنية والمجتمعية التي تشكل ركيزة أساسية للسلم الأهلي والاستقرار في المنطقة، داعياً إلى ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.

بيانات تندد بالاعتداء على مجلس عوائل شهداء تل تمر وتطالب بملاحقة المتورطين
بيانات تندد بالاعتداء على مجلس عوائل شهداء تل تمر وتطالب بملاحقة المتورطين
بيانات تندد بالاعتداء على مجلس عوائل شهداء تل تمر وتطالب بملاحقة المتورطين
بيانات تندد بالاعتداء على مجلس عوائل شهداء تل تمر وتطالب بملاحقة المتورطين
الإثنين 12 تشرين الأول, 2026   12:38
قامشلو

أصدرت مجالس عوائل الشهداء في مدن جل آغا، كركي لكي وعامودا بمنطقة الجزيرة، اليوم، بيانات منفصلة إلى الرأي العام، تنديداً بحادثة الاعتداء على مركز مجلس عوائل الشهداء في مدينة تل تمر، يوم أمس.

وفي مدينة جل آغا، قرئ البيان باللغة الكردية والعربية من قبل عضوة مجلس عوائل الشهداء آهين شويش من أمام مركز مجلس عوائل الشهداء بحي الرصافة في المدينة.

وفي مدينة كركي لكي، أدلى مجلس عوائل الشهداء في المدينة ببيان إلى الرأي العام من أمام مركز المجلس في بلدة رميلان، قرأه العضو علاء الدهام.

وفي مدينة عامودا، قرئ البيان أمام مركز المجلس من قبل العضو محمد أحمد، وبحضور ممثلين عن مجلس المدينة.

وقال البيان إن الاعتداء على مجلس عوائل الشهداء في مدينة تل تمر يمثل خطوة خطيرة تستهدف مباشرة المؤسسات المدنية والمجتمعية، ويحمل دلالات واضحة على السعي إلى إثارة الفوضى وضرب حالة العيش المشترك، وتجاوز الخطوط الحمراء والأعراف الأخلاقية والإنسانية.

وأضاف البيان أن الاعتداء يعكس حالة من العجز واليأس لدى الجهات التي تقف وراءه، في مواجهة مجتمع يسعى إلى تعزيز التضامن والحفاظ على مؤسساته التي تأسست على أساس التضحيات الكبيرة.

وأكد البيان أن التغاضي عن الاعتداء يمثل تراجعاً عن تضحيات الشهداء وذويهم، ولن يؤدي إلا إلى تحقيق أهداف خبيثة، تتمثل في النيل من المؤسسات الوطنية والمجتمعية وإعاقة أدائها لواجباتها الأخلاقية والوطنية.

وشدد البيان على أن حماية المؤسسات وصيانة الأمن والسلم الأهلي تمثلان أولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها، داعياً الجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة في حماية المنطقة ومؤسساتها من أي محاولة للتخريب أو العبث بأمنها.

وطالب البيان بالتحرك الفوري والمباشر، وفتح تحقيق عاجل وموسع لكشف ملابسات الاعتداء وتحديد هوية الجناة وملاحقتهم والقبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم القانوني الرادع، مؤكداً أن المسؤولية عن أمن المنطقة ومؤسساتها تقع على عاتق الجهات المعنية.

كما أعلن مجلس عوائل الشهداء في كركي لكي وقوفه الكامل واللا مشروط إلى جانب مجلس عوائل الشهداء وأهالي تل تمر، معلناً استمرار دعمه ومساندته للمؤسسات الوطنية والمجتمعية في مواجهة محاولات زعزعة استقرار المنطقة والنيل من وحدتها الوطنية.

واختتم البيان بالتأكيد على أن الشهداء خالدون في وجدان الأمة، وأن إرادة الشعوب الحرة باقية.

(كروب/ح)

ANHA