التطبيع مع إسرائيل على الطاولة وتجدد الحرب على إيران تلوح في الأفق

بحث تقرير فرص انضمام الكويت ولبنان وسوريا إلى اتفاقات أبراهام، فيما حذرت "هآرتس" من أن الهجمات الحوثية قد تدفع واشنطن إلى مواجهة أوسع مع إيران.

التطبيع مع إسرائيل على الطاولة وتجدد الحرب على إيران تلوح في الأفق
الإثنين 12 تشرين الأول, 2026   09:16
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية فرص توسيع اتفاقات أبراهام لتشمل الكويت ولبنان وسوريا، ومخاطر الهجمات الحوثية على السعودية وانعكاساتها على احتمالات التصعيد العسكري مع إيران.

الكويت ولبنان وسوريا ضمن الدول المرشحة لتوسيع اتفاقات أبراهام

أفاد تقرير صادر عن مجلس من أجل أميركا آمنة (CSA)، بأن الكويت ولبنان وسوريا مدرجة ضمن الدول التي يدرس التقرير فرص انضمامها إلى اتفاقات أبراهام للتطبيع مع إسرائيل، في ضوء التحولات السياسية والأمنية في المنطقة.

وأشار التقرير إلى تسارع المحادثات السورية الإسرائيلية عقب سقوط نظام بشار الأسد، ونقل عن الرئيس أحمد الشرع قوله إن البلدين اقتربا من التفاهم على 90% من القضايا العالقة، مع احتمال التوصل إلى اتفاق أمني قبل مفاوضات السلام، فيما تظل قضية الجولان عقبة رئيسة. وأظهر استطلاع شمل سوريين أن 46% يؤيدون التطبيع، مقابل 53% يؤيدون اتفاقاً أمنياً.

وفي لبنان، أشار التقرير إلى تكثيف الاتصالات مع إسرائيل بوساطة أميركية، لافتا إلى أن 32% فقط من اللبنانيين يؤيدون التطبيع، رغم اعتقاد 41% منهم أن السلام محتمل.

كما رصد تراجع فرص التطبيع مع السعودية وسلطنة عمان وقطر والعراق واليمن، في حين استبعد انضمام إيران في ظل استمرار العداء والمواجهة العسكرية مع إسرائيل. واستند التقييم إلى تحليل سياسي وأمني واستطلاعات رأي، مع التأكيد أن التقديرات قابلة للتغير تبعا لتطورات المنطقة.

هجمات الحوثيين قد تحدد توقيت الحرب على إيران

رأت صحيفة "هآرتس" أن الهجمات الحوثية على السعودية تهدد مكانة الرياض الدولية وتكشف صعوبة تحقيق أهدافها العسكرية في اليمن، خصوصاً مع استهداف مطار الرياض بالتزامن مع الاستعدادات لاستضافة مؤتمر الطاقة العالمي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحوثيين يسعون إلى رفع كلفة الحرب ومنع السعودية من عدّ استعادة مناطق يمنية ضمانة لأمنها، فيما تواجه واشنطن معضلة بين ترك الرياض تواجه الهجمات بمفردها، بما يضعف مشروع الأمن الإقليمي، أو التدخل عسكريا بما قد يعيدها إلى حرب اليمن ويفتح الباب أمام مواجهة أوسع مع إيران.

وأضافت الصحيفة أن تحفظ دول الخليج ومصر عن الانخراط المباشر، ورفض دمشق إرسال قوات، يضعف فرص بناء منظومة أمن إقليمية مستقلة عن الولايات المتحدة.

(م ش)