تساؤلات بشأن أمن المنطقة وتحذيرات من مآلات الحرب في غزة

تحذر مقالات وتحليلات عربية من تصاعد التوترات الإقليمية واختبار فاعلية التحالفات الدفاعية، في ظل التوتر السعودي ـ الحوثي، فيما تنتقد تحليلات تعثر خطة السلام في غزة واستمرار الأزمة الإنسانية، وتثير تساؤلات بشأن انعكاسات الحرب على موازين القوى والنفوذ الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة.

تساؤلات بشأن أمن المنطقة وتحذيرات من مآلات الحرب في غزة
الإثنين 12 تشرين الأول, 2026   09:03
مركز الأخبار

تناولت الصحافة العربية، اليوم، تداعيات التصعيد الإقليمي ومستقبل الترتيبات الأمنية في الشرق الأوسط، وتعثر تنفيذ خطة السلام في قطاع غزة واستمرار التحديات السياسية والإنسانية.

وفي الملف الإقليمي، تناول موقع "الرأي"، في مادة بعنوان "هل سقطت الشراكة الدفاعية السعودية ـ الأمريكية؟"، تداعيات الهجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وما يثيره من تساؤلات بشأن فاعلية التعاون الدفاعي بين الرياض وواشنطن وقدرة الترتيبات الأمنية القائمة على حماية المنشآت الحيوية.

وركزت المادة على أن التطورات الأمنية تضع الشراكة الدفاعية أمام اختبار عملي، يتجاوز التصريحات السياسية إلى مدى قدرة التحالفات على منع الهجمات والحد من المخاطر التي تهدد أمن المنطقة.

وفي السياق ذاته، تناولت جريدة "الشرق" اللبنانية، في مقال بعنوان "مكّة والمدينة يحميهما ربّ العالمين"، التصعيد المرتبط بالسعودية والحوثيين، واضعةً المواجهة في سياق التنافس الإقليمي والتوترات المحيطة بالملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وتبنّى المقال موقفاً ينتقد الدور الإيراني في التصعيد، رابطاً بين أمن السعودية وأهمية حماية الممرات البحرية.

أما في الملف الفلسطيني، فتناولت صحيفة "الخليج"، في مقال بعنوان "خطة متعثرة ومستقبل مجهول"، تعثر تنفيذ الخطة الأمريكية بشأن غزة، مشيرةً إلى استمرار الخلافات حول الانتقال إلى المرحلة الثانية، والانسحاب وإعادة الإعمار وإدارة القطاع.

ووصف الخطة بأنها "متعثرة عملياً، أو مجمدة"، في إشارة إلى الفجوة بين التفاهمات المعلنة وصعوبات تطبيقها على الأرض. كما سلط الضوء على استمرار الاحتياجات الإنسانية، ولا سيما أزمة المأوى مع اقتراب فصل الشتاء، ورأى أن وقف إطلاق النار لا يشكل بحد ذاته ضمانة لتحقيق سلام مستدام ما لم تُعالج الملفات السياسية والإنسانية العالقة.

وفي قراءة أوسع لتداعيات الحرب، نشرت صحيفة "المدن" مقالاً بعنوان "إسرائيل تعتمر خوذة السنتكوم"، تناول فيه التحولات الإقليمية التي أعقبت حروب ما بعد السابع من تشرين الأول، متسائلاً عن الأطراف التي حققت أكبر المكاسب من هذه الحروب، في سياق بحث انعكاساتها على النفوذ الإسرائيلي والحضور العسكري الأمريكي وموازين القوى في المنطقة.

(أم)