مبادرة نون: الحرية لا تُعزل والفكر لا يُسجن وإرادة الشعوب لا تُهزم

أكدت مبادرة نون لحرية أوجلان رفضها العزلة السياسية والفكرية على القائد عبد الله أوجلان، وقالت: الحرية لا تُعزل والفكر لا يُسجن وإرادة الشعوب لا تُهزم، ودعت إلى مواصلة خطوات جادة في مسار السلام والحل السياسي، وشددت على دور النساء في بناء مجتمع ديمقراطي.

مبادرة نون: الحرية لا تُعزل والفكر لا يُسجن وإرادة الشعوب لا تُهزم
الجمعة 9 تشرين الأول, 2026   09:30
مركز الأخبار

أصدرت مبادرة نون لحرية أوجلان بياناً بعنوان "في التاسع من تشرين الأول: المؤامرة لم تنتهِ، وإرادة الحرية لا تُحاصر"، أكدت فيه رفضها سياسات العزلة والإقصاء، ودعت إلى مواصلة خطوات جادة في مسار السلام والمجتمع الديمقراطي.

وجاء في البيان "في التاسع من تشرين الأول، نستعيد ذكرى المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، في محاولةٍ أرادت إخماد صوت تحوّل إلى قضية، وعزل فكر تجاوز حدود المكان، ومحاصرة مشروع يطرح الديمقراطية والسلام والحرية طريقاً للخروج من دوامة الصراعات والحروب".

وأضاف البيان: "لقد أرادوا أن يجعلوا من أوجلان أسيراً خلف الجدران، لكنهم لم يستطيعوا أسر أفكاره. أرادوا عزل صوته، فإذا به يصل إلى شعوب ونساء وشباب رأوا في مشروعه دعوةً إلى بناء حياة جديدة تقوم على الحرية والعدالة والمساواة".

وأكد البيان أن التاسع من تشرين الأول ليس مجرد ذكرى أليمة نستذكرها، بل هو مناسبة لكشف حقيقة منظومة دولية ما زالت تتعامل مع قضايا الشعوب بمنطق المصالح والصفقات، بينما تُترك حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية رهينة الحسابات السياسية.

وشددت المبادرة في بيانها: "لن تكون المرأة متفرجة على التاريخ، ولن تقبل أن تُرسم حدود مستقبلها بقرارات القوى المهيمنة. فالمرأة التي قاومت القمع والحرب والتهميش، قادرة على أن تكون في مقدمة النضال من أجل السلام والحرية والمجتمع الديمقراطي".

وأوضح أن عزل القائد عبد الله أوجلان لا يمكن أن يكون حلاً لقضية سياسية، ولا يمكن للسجون أن توقف الأفكار، ولا للعزلة أن تلغي إرادة الشعوب. إن الطريق الوحيد نحو مستقبل مستقر هو طريق الحوار والحل السياسي والاعتراف بالحقوق، لا سياسات الإنكار والعزل والقمع. ولا يمكن حل القضايا في الشرق الأوسط وإيقاف هدر الدماء البريئة الا بالاستمرار بخطوات جادة في مسار عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، وماعدا ذلك يعني اضطرابات أكثر وحروب أكبر، تدفع ثمنها الشعوب والنساء والطبقات المسحوقة".

وأعلنت المبادرة في بيانها: "في هذه الذكرى، نرفع صوتنا عالياً: لا للعزلة السياسية والفكرية. لا لسياسات الإقصاء والإنكار. لا لتحويل قضايا الشعوب إلى أوراق في الصراعات الدولية. نعم للحرية، نعم للحوار، نعم للحل السياسي، نعم لسلام عادل ودائم".

ولفت البيان إلى: "إننا في مبادرة نون نؤمن بأن النضال من أجل الحرية ليس فعلاً عابراً، وأن الأفكار التي تنطلق من تطلعات الشعوب لا يمكن دفنها خلف القضبان".

واختتمت المبادرة في بيانها بالتأكيد على استمرار النضال من أجل الحرية، وعلى دور النساء في مواجهة الظلم وبناء مستقبل يقوم على الكرامة والمساواة والعدالة، قائلة: "الحرية لا تُعزل، والفكر لا يُسجن، وإرادة الشعوب لا تُهزم".

(ل م)