توقف المولدات وارتفاع أسعار الأمبيرات يفاقمان أزمة الكهرباء في الحسكة

فاقم توقف المولدات، عقب قطع المازوت المدعوم المخصص لتشغيلها، أزمة الكهرباء في مدينة الحسكة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وأسعار الأمبيرات والمحروقات، وشكاوى الأهالي من غياب البدائل وازدياد الأعباء المعيشية، بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء.

توقف المولدات وارتفاع أسعار الأمبيرات يفاقمان أزمة الكهرباء في الحسكة
توقف المولدات وارتفاع أسعار الأمبيرات يفاقمان أزمة الكهرباء في الحسكة
توقف المولدات وارتفاع أسعار الأمبيرات يفاقمان أزمة الكهرباء في الحسكة
توقف المولدات وارتفاع أسعار الأمبيرات يفاقمان أزمة الكهرباء في الحسكة
توقف المولدات وارتفاع أسعار الأمبيرات يفاقمان أزمة الكهرباء في الحسكة
الأحد 13 يلول, 2026   06:10
الحسكة

تشهد محافظة الحسكة وأريافها توقفاً واسعاً في عمل المولدات الكهربائية، عقب قطع المازوت المدعوم المخصص لتشغيلها، ما فاقم أزمة الكهرباء ومعاناة الأهالي، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة وعدم توفر بدائل مناسبة، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الأمبيرات والمحروقات واقتراب فصل الشتاء.

وقال المواطن دحام العكلة إن انقطاع الأمبيرات يعود إلى وقف تزويد أصحاب المولدات بمادة المازوت المدعوم، على الرغم من أن الصهاريج تقوم بنقل مادة النفط إلى محافظات الداخل، وقد انعكس ذلك بشكل مباشر على واقع الكهرباء في المحافظة، بالتزامن مع ارتفاع أسعار المحروقات وتراجع القدرة المعيشية للأهالي.

وأضاف العكلة أن أزمة الكهرباء تشكل عبئاً إضافياً على سكان الحسكة، في ظل عدم توفر بدائل مناسبة لمعظم الأهالي، كما أن تركيب منظومات الطاقة الشمسية يفوق قدرة شريحة واسعة من السكان بسبب ارتفاع تكلفتها.

من جهته، طالب المواطن عبد الخالق العلي الجهات المعنية بإنصاف الأهالي وأصحاب المولدات، وإعادة دعم مادة المازوت المخصصة لتشغيلها، بهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين.

وأشار العلي إلى أن استمرار أزمة الكهرباء مع اقتراب فصل الشتاء قد يزيد من صعوبة الأوضاع، لا سيما مع بدء العام الدراسي الجديد.

وأكد حاجة الطلاب إلى الكهرباء في العملية التعليمية، بالإضافة إلى صعوبة تحمّل الأطفال وكبار السن لانقطاعها لفترات طويلة.

كما شدد على ضرورة الإسراع في تأمين مادة التدفئة للسكان قبل دخول فصل الشتاء، في ظل ارتفاع أسعار المحروقات في الأسواق الحرة إلى مستويات تفوق قدرة العديد من المواطنين على شرائها.

بدوره، قال المواطن فرهاد أحمد إن الأهالي يعيشون ظروفاً صعبة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وانقطاع الكهرباء، وإن الكهرباء كانت تتوفر سابقاً عبر أصحاب المولدات، وكان سعر الأمبير التجاري يبلغ نحو 10 دولارات.

وأضاف أن انقطاع الكهرباء منذ مطلع الشهر دفع عدداً من أصحاب المحال التجارية إلى الاعتماد على منظومات الطاقة الشمسية كبديل، في حين ارتفع سعر الأمبير التجاري إلى نحو 12 دولاراً، وهو ما يزيد الأعباء على أصحاب المحال والمواطنين.

وتأتي أزمة الكهرباء في الحسكة بالتزامن مع ارتفاع تكاليف المحروقات وتراجع القدرة الشرائية، ما يجعل تأمين الكهرباء والتدفئة خلال المرحلة المقبلة تحدياً إضافياً أمام الأهالي، في ظل محدودية البدائل وارتفاع تكاليفها.

(ش س/ ل م)

ANHA