حركة التجديد الكردستاني: يجب الاعتراف باللغة الكردية دستورياً

أكد عضو المجلس العام لحركة التجديد الكردستاني ومدرّس اللغة الكردية محمد زيدو، أن اللغة الكردية قضية وجود بالنسبة للشعب الكردي، مشدداً على ضرورة الاعتراف بها دستورياً كلغة رسمية، ودعا الأحزاب والقوى الكردية إلى توحيد خطابها لتحقيق هذا المطلب.

حركة التجديد الكردستاني: يجب الاعتراف باللغة الكردية دستورياً
حركة التجديد الكردستاني: يجب الاعتراف باللغة الكردية دستورياً
حركة التجديد الكردستاني: يجب الاعتراف باللغة الكردية دستورياً
حركة التجديد الكردستاني: يجب الاعتراف باللغة الكردية دستورياً
الجمعة 11 يلول, 2026   02:30
الحسكة
بلند حجي

أثار المرسوم الصادر عن الحكومة الانتقالية، الذي يتضمن تدريس اللغة الكردية بواقع 3 حصص أسبوعياً، ردود فعل رافضة في أوساط المجتمع الكردي، وسط اعتصامات ومسيرات شهدتها مناطق عدة، طالبت بالاعتراف الرسمي باللغة الكردية كلغة أساسية في البلاد، معتبرة أن تدريسها ضمن حصص محدودة لا يلبي حقوق الشعب الكردي ولا يمكن أن يكون بديلاً عن الاعتراف الدستوري بها.

وقال عضو المجلس العام لحركة التجديد الكردستاني، ومدرس اللغة الكردية، محمد زيدو، إن اللغة بالنسبة للشعب الكردي "مسألة استراتيجية وقضية وجود"، مشيراً إلى أن الكرد يعيشون على أرضهم التاريخية، في روج آفا كردستان ومن حقهم التعلم بلغتهم الأم، كما أن من حق الكرد، كمكون أساسي في المحافظات السورية الأخرى كدمشق وحلب وحماة، التعلم أيضاً بلغتهم الأم".

وأضاف زيدو أن الاعتراف باللغة الكردية يجب أن يكون ضمن الدستور السوري، وأن تصبح لغة رسمية في الدولة، معتبراً أن تخصيص ثلاث حصص مدرسية لتدريسها "لا يكفي أبداً" لتلبية حقوق الشعب الكردي.

وأوضح أن الحصص المخصصة للغة الكردية قد تكون خطوة أولى، لكنها لا يمكن أن تشكل حلاً نهائياً للقضية، مؤكداً دعم الاعتصامات والاحتجاجات المطالبة بتغيير القرار، ومشدداً على أن التعامل مع الشعب الكردي من خلال هذا الإجراء لا ينسجم، مع حقيقة كونه أحد المكونات الأساسية للمجتمع السوري وصاحب وجود تاريخي في البلاد.

وربط زيدو قضية اللغة بثلاثة أبعاد، قانونية وطبيعية ودينية، قائلاً إن الاعتراف باللغة الكردية يجب أن يستند إلى الحقوق التي أقرتها المواثيق والمعايير الدولية، فضلاً عن حق الشعوب في الحفاظ على لغاتها وثقافاتها، معتبراً أن اللغة جزء أساسي من هوية الشعب الكردي وحقه في التعلم بلغته الأم باعتباره شعب اصيل يعيش على أرضه التاريخية.

وأشار إلى أن المنطقة تمر بمرحلة معالجة للأزمات والبحث عن حلول سلمية، معتبراً أن قضية اللغة والثقافة يجب أن تكون جزءاً من هذه المرحلة، داعياً الأحزاب والقوى السياسية الكردية إلى توحيد خطابها حول حقوق الشعب الكردي واللغة الكردية، والعمل عبر الوسائل السلمية للوصول إلى الاعتراف بهذه الحقوق.

وبصفته معلماً للغة الكردية، أكد زيدو أن اللغة الكردية قادرة على مواكبة متطلبات العصر، ولا تعاني من أي نقص يحول دون استخدامها في مختلف مراحل التعليم، مشدداً على أن حق التعلم باللغة الأم "مطلب غير قابل للتنازل أو المساومة".

(م)

ANHA