مجلس عوائل الشهداء: لغتنا عنوان وجودنا ولن نسمح بالانتقاص منها

"لغتنا هي عنوان وجودنا وحصن ذاكرتنا، ولن نسمح بالانتقاص منها"، بهذه الرسالة أكد مجلس عوائل الشهداء في قامشلو وعامودا وديرك وجل آغا وتربه سبيه والحسكة والدرباسية، رفضه لقرار وزارة التربية السورية القاضي بحصر تدريس اللغة الكردية في ثلاث حصص أسبوعياً، مطالباً بترسيخها دستورياً واعتمادها لغةً رسمية وأساسية في المناهج والعملية التعليمية إلى جانب اللغة العربية.

مجلس عوائل الشهداء: لغتنا عنوان وجودنا ولن نسمح بالانتقاص منها
مجلس عوائل الشهداء: لغتنا عنوان وجودنا ولن نسمح بالانتقاص منها
مجلس عوائل الشهداء: لغتنا عنوان وجودنا ولن نسمح بالانتقاص منها
مجلس عوائل الشهداء: لغتنا عنوان وجودنا ولن نسمح بالانتقاص منها
مجلس عوائل الشهداء: لغتنا عنوان وجودنا ولن نسمح بالانتقاص منها
مجلس عوائل الشهداء: لغتنا عنوان وجودنا ولن نسمح بالانتقاص منها
مجلس عوائل الشهداء: لغتنا عنوان وجودنا ولن نسمح بالانتقاص منها
مجلس عوائل الشهداء: لغتنا عنوان وجودنا ولن نسمح بالانتقاص منها
مجلس عوائل الشهداء: لغتنا عنوان وجودنا ولن نسمح بالانتقاص منها
مجلس عوائل الشهداء: لغتنا عنوان وجودنا ولن نسمح بالانتقاص منها
مجلس عوائل الشهداء: لغتنا عنوان وجودنا ولن نسمح بالانتقاص منها
مجلس عوائل الشهداء: لغتنا عنوان وجودنا ولن نسمح بالانتقاص منها
مجلس عوائل الشهداء: لغتنا عنوان وجودنا ولن نسمح بالانتقاص منها
مجلس عوائل الشهداء: لغتنا عنوان وجودنا ولن نسمح بالانتقاص منها
مجلس عوائل الشهداء: لغتنا عنوان وجودنا ولن نسمح بالانتقاص منها
مجلس عوائل الشهداء: لغتنا عنوان وجودنا ولن نسمح بالانتقاص منها
مجلس عوائل الشهداء: لغتنا عنوان وجودنا ولن نسمح بالانتقاص منها
مجلس عوائل الشهداء: لغتنا عنوان وجودنا ولن نسمح بالانتقاص منها
مجلس عوائل الشهداء: لغتنا عنوان وجودنا ولن نسمح بالانتقاص منها
مجلس عوائل الشهداء: لغتنا عنوان وجودنا ولن نسمح بالانتقاص منها
الخميس 10 يلول, 2026   12:21
مركز الاخبار

أصدر مجلس عوائل الشهداء في مدن قامشلو وعامودا وديرك وجل آغا وتربه سبيه والحسكة والدرباسية، بياناً إلى الرأي العام، تعقيباً على قرار وزارة التربية في الحكومة الانتقالية السورية الصادر في 27 آب الفائت، الذي حصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعياً، وهو ما قوبل برفض وعدم قبول من الشعب الكردي.

قامشلو

وفي مدينة قامشلو، قُرئ البيان في مبنى مجلس عوائل الشهداء، باللغة الكردية من قبل روزان ساريك، وباللغة العربية من قبل شيرزاد رمو، بحضور ممثلين عن عوائل الشهداء.

ديرك

وفي مدينة ديرك، قُرئ البيان من قبل الطالبة رندة حاجي أمام خيمة الاعتصام التي نصبتها مبادرة الشعب في المدينة، أمام مدرسة يوسف العظمة، تعبيراً عن الاستياء من حصر تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعياً.

عامودا

وفي مدينة عامودا، قُرئ البيان أمام مبنى مجلس عوائل الشهداء، بحضور حشد من عوائل الشهداء، حيث قُرئ باللغة الكردية من قبل جيلان يوسف، وباللغة العربية من قبل عبد القادر شيخموس.

تربه سبيه

وفي مدينة تربه سبيه، قُرئ البيان أمام مبنى مجلس عوائل الشهداء، بحضور حشد من الطلبة وعوائل الشهداء، وتولّت الطالبة نجبير إسماعيل قراءته.

جل آغا

وفي جل آغا، قُرئ البيان أمام مركز مجلس عوائل الشهداء في الرصافة، باللغة الكردية من قبل عضوة المجلس آهين شويش، وباللغة العربية من قبل عضوة المجلس فريدة السعيد، بحضور عوائل الشهداء وأبنائهم.

الحسكة

وفي الحسكة قرئ البيان من قبل عضوة المجلس كلجين أحمي، أمام مجلس عوائل الشهداء في المدينة.

وفي مدينة الدرباسية، قرئ البيان باللغة العربية من قبل عضوة مجلس عوائل الشهداء ديلبر محمد، والكردية من قبل العضو إبراهيم حسن، بمشاركة أعضاء المجلس.

ونص البيان هو كالتالي:

في لحظة تاريخية فارقة تتطلب استحقاقاتها التسامي عن نزعات الإقصاء والتهميش، يتابع مجلس عوائل الشهداء ببالغ الاستنكار ما صدر عن وزارة التربية والتعليم في الحكومة الانتقالية السورية من قرارات تجور على الحقوق اللغوية والثقافية للشعب الكردي، عبر اختزال تدريس اللغة الكردية في حصص هامشية ومجزأة، في محاولة مستهجنة لإعادة إنتاج أدوات الصهر القومي ومصادرة الوجود.

إن الدماء الزكية التي بذلها أبناؤنا وبناتنا لإسقاط الاستبداد ودحر الإرهاب لم تكن يوماً قرباناً لتكريس التهميش أو للمساومة على الحقوق الأصيلة والمكفولة بموجب المواثيق الدولية، وفي مقدمتها حق التعلم باللغة الأم. إن اللغات الوطنية ليست منحاً تُستجدى ولا مكارم تُجزّأ، بل هي جوهر الهوية والركيزة الضامنة للكرامة الوطنية والتاريخية.

وبناءً عليه، نؤكد على المطالب الثابتة التالية:

1. إلغاء القرارات الإقصائية: الرفض القاطع لكل القرارات الالتفافية التي تحجم مكانة اللغة الكردية، وعدّ هذه الإجراءات تنكراً صريحاً لروح اتفاقية 29 كانون الثاني 2026، وانقلاباً غير مبرر على الاعتراف بالكرد كمكون أصيل وشريك في رسم ملامح سوريا الجديدة.

2. الترسيخ الدستوري والتعليمي الشامل: المطالبة بالعدول الفوري عن هكذا قرارات قاصرة، والاعتماد القانوني المنجز للغة الكردية كلغة رسمية وأساسية للمناهج والعملية التعليمية في مناطقها إلى جانب اللغة العربية، ضماناً لتكافؤ الفرص وصوناً للبناء المعرفي للأجيال.

3. حماية السلم الأهلي: إن الاستمرار في سياسات الإنكار أو محاولات التغيير الديمغرافي والإداري للمناطق والمسميات إنما يجهز على مقومات الاندماج الوطني، ويزعزع أركان الاستقرار المجتمعي الذي دفعنا في سبيل ترسيخه أغلى ما نملك.

4. مسؤولية السلطة الوطنية: نذكر القائمين على إدارة المرحلة الانتقالية بأن شرعية أي سلطة تُختبر بقدرتها على استيعاب التنوع وصون كرامة المكونات، لا بتضييق المساحات الثقافية ومصادرة الحقوق التاريخية.

إن مجلس عوائل الشهداء، وهو يقف في صدارة الحراس على المكتسبات الوطنية والشعبية، يؤكد أن لغتنا هي عنوان وجودنا وحصن ذاكرتنا، ولن نسمح بالانتقاص منها. وسنظل متمسكين بخيار التعبير السلمي والنضالي المشروع حتى إحقاق الحقوق كاملة غير منقوصة".

(كروب/ح)

ANHA