ضربات روسية وأوكرانية متبادلة تطال ميكولايف وموانئ ومنشأة غاز في سيبيريا

أسفرت ضربات روسية على مدينة ميكولايف عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 19 آخرين، بينما أعلنت موسكو استهداف موانئ وسفن ومنشآت لوجستية أوكرانية، في حين استهدف هجوم بطائرات مسيّرة منشأة للغاز في شمال سيبيريا الروسية.

ضربات روسية وأوكرانية متبادلة تطال ميكولايف وموانئ ومنشأة غاز في سيبيريا
الخميس 10 يلول, 2026   09:58
مركز الأخبار

أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل أربعة أشخاص وإصابة 19 آخرين جراء ضربات روسية استهدفت ميناء ميكولايف وبنية تحتية مدنية وصناعية في المنطقة، فيما أعلنت موسكو تنفيذ ضربات واسعة على مراكز لوجستية وموانئ وسفن في أوكرانيا، بالتزامن مع استهداف طائرات مسيرة منشأة صناعية في منطقة إنتاج الغاز الطبيعي شمالي سيبيريا الروسية.

وقال القائم بأعمال حاكم منطقة ميكولايف، هيورهي ريشيتيلوف، عبر تيليغرام، إن ضربات روسية استهدفت ميناء ميكولايف والبنية التحتية المدنية والصناعية في المنطقة أمس الأربعاء وخلال الليل، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 19 آخرين.

في المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، إن قواتها نفذت خلال الليل ضربات جماعية استهدفت مراكز لوجستية وموانئ بحرية وسفنا قالت إنها تستخدم في دعم القوات الأوكرانية.

وذكرت الوزارة أن طائرات مسيرة استهدفت البنية التحتية في مركز التوزيع الجمركي بميناء تشورنومورسك في مقاطعة أوديسا، مدعية أن المنشآت تستخدم لتفريغ وتخزين شحنات عسكرية تقدمها دول أجنبية للقوات الأوكرانية.

وأضافت أن الضربات استهدفت كذلك سفينتين لنقل البضائع السائبة وقاطرة عند مدخل ميناء أوديسا، قالت إن السفن كانت تحمل إمدادات للقوات الأوكرانية، كما استهدفت مستودعا في ميكولايف قالت إنه يحتوي على طائرات مسيرة مخصصة لدعم القوات الأوكرانية.

وفي روسيا، قالت وكالة رويترز إن طائرات مسيرة استهدفت منشأة صناعية في مدينة نوفي يورينجوي بمنطقة يامال-نينيتس شمالي سيبيريا، ما أدى إلى اندلاع حريق، في هجوم وصف بأنه الأول الذي يستهدف منطقة لإنتاج الغاز الطبيعي داخل الأراضي الروسية.

وقال حاكم منطقة يامال-نينيتس، دميتري أرتيوخوف، إنه لم تسجل وفيات أو إصابات جراء الهجوم، بينما يجري تقييم حجم الأضرار التي لحقت بالمنشأة.

وتقع نوفي يورينجوي على بعد نحو ثلاثة آلاف كيلومتر من أوكرانيا، وتعد من أبرز المدن الروسية المرتبطة بإنتاج الغاز الطبيعي، فيما تضم منطقة يامال موارد غازية هائلة قدرت بنحو 26.5 تريليون متر مكعب حتى عام 2020.

ولم تعلق شركة غازبروم الروسية على الهجوم، في وقت يأتي استهداف منشأة في هذه المنطقة ضمن توسع نطاق الهجمات بالطائرات المسيرة إلى مناطق بعيدة عن خطوط المواجهة ومناطق حيوية لصناعة الطاقة الروسية.

وتعد منطقة يامال من أهم مراكز إنتاج الغاز في روسيا، وقد ازدادت أهميتها بعد تراجع صادرات الغاز الروسي إلى أوروبا الغربية منذ عام 2022، عندما أدت الحرب الروسية الأوكرانية إلى تغيرات واسعة في مسارات تصدير الغاز الروسي والأسواق التي تعتمد عليه.

(م ش)