واشنطن تدرس تقليص وجودها العسكري في الشرق الأوسط

تدرس واشنطن تقليص قواتها ومنشآتها العسكرية في الشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب مع إيران، مع الإبقاء على قواعد رئيسية ومواقع استراتيجية.

واشنطن تدرس تقليص وجودها العسكري في الشرق الأوسط
الثلاثاء 8 يلول, 2026   18:17
مركز الأخبار

يدرس مسؤولون في المؤسسة العسكرية وأجهزة الاستخبارات الأميركية خفض عدد الجنود والمنشآت المنتشرة في الشرق الأوسط، في حال انتهى الصراع مع إيران، وفقاً لما نقلته شبكة "سي إن إن" عن ستة مصادر.

وبحسب المصادر، لا تزال المناقشات في مراحلها غير الرسمية، وتشمل خيارات لتقليص القوات والمنشآت، مع الإبقاء على بعض القواعد الكبرى والمواقع الاستراتيجية.

وتأتي هذه المناقشات في ظل تساؤلات بشأن شكل الوجود الأميركي في المنطقة بعد انتهاء الحرب، وبعد محاولات متكررة خلال العقدين الماضيين لتقليص الانخراط العسكري الأميركي، قبل أن تعيد الأزمات المتلاحقة واشنطن إلى المنطقة.

ويُقدّر عدد الجنود الأميركيين المنتشرين حالياً في الشرق الأوسط بنحو 50 ألفاً، إلى جانب حاملتي طائرات وأكثر من 12 مدمرة مزودة بصواريخ موجهة.

وقالت المصادر إن الحرب مع إيران كشفت نقاط ضعف في عدد من المنشآت والقواعد الأميركية، بعدما تعرضت لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

ويبحث الجيش الأميركي أيضاً تعزيز حماية المواقع التي قد تبقى في المنطقة، بما في ذلك نقل بعض المنشآت إلى مواقع تحت الأرض. كما أعد عدة خيارات لإعادة هيكلة انتشاره العسكري اعتباراً من العام المقبل.

(ع م)