الاستنزاف في حرب إيران وأزمة المسار الفلسطيني محورا الإعلام العربي

تُجمِع التحليلات على أن الحرب الأميركية – الإيرانية باتت تدور في إطار الاستنزاف وصراع النفوذ أكثر من تحقيق حسم عسكري، فيما تبرز القضية الفلسطينية أمام أزمة سياسية متفاقمة تتطلب إعادة ترتيب المؤسسات والمسار السياسي الفلسطيني.

الاستنزاف في حرب إيران وأزمة المسار الفلسطيني محورا الإعلام العربي
الثلاثاء 8 يلول, 2026   08:57
مركز الأخبار

تناولت المقالات والتحليلات المنشورة في وسائل إعلام عربية اليوم، محورين رئيسين، تمثّل الأول في تداعيات الحرب الأميركية – الإيرانية واستمرار أزمة مضيق هرمز، فيما يناقش الثاني مستقبل القضية الفلسطينية في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية، وتأجيل الاستحقاقات الانتخابية والخلاف حول شكل النظام السياسي الفلسطيني.

الحرب الأميركية – الإيرانية ومضيق هرمز

وفي هذا السياق، نشرت صحيفة "الأهرام" مقالاً بعنوان "تحديات الانتصار المستحيل على إيران"، تناول صعوبة تحقيق الولايات المتحدة أهدافاً حاسمة في الحرب، مشيراً إلى أن واشنطن باتت تواجه مأزقاً في تحديد أهدافها والقدرة على فرضها.

وخلص المقال إلى أن التفوق العسكري الأميركي لا يتحول بالضرورة إلى انتصار سياسي واضح.

كما تناولت صحيفة "عكاظ" في مقال "حرب الناقلات.. النسخة الأخطر!" تطورات المواجهة في مضيق هرمز، معتبرة أن الصراع على الناقلات النفطية بات جزءاً من أدوات الحرب نفسها، وأن استهداف حركة النفط يحمل تداعيات تتجاوز أطراف الصراع إلى الاقتصاد الإقليمي والدولي.

وفي السياق ذاته، ناقش مقال نشره موقع "إيلاف" بعنوان "من القنبلة إلى العقوبات: لماذا عجزت القوة الأميركية عن حسم الحرب مع إيران؟" انتقال المواجهة من الضربات العسكرية إلى الضغوط الاقتصادية، مع طرح تساؤلات حول قدرة واشنطن على تحويل تفوقها العسكري إلى نتيجة سياسية حاسمة.

مستقبل القضية الفلسطينية والاستحقاقات السياسية

وفي محور آخر، ركزت مقالات رأي على مستقبل القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها مقال في صحيفة "العربي الجديد" بعنوان "أيّ خريطة طريق يحتاجها الفلسطينيون؟"، الذي يناقش احتمالات تأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية، أو استبدالها بترتيبات سياسية أخرى، في ظل الضغوط الأميركية والإسرائيلية والخلافات الفلسطينية الداخلية.

ويطرح المقال تساؤلات حول المسار السياسي القادر على إعادة تنظيم المؤسسات الفلسطينية ومنحها شرعية أوسع.

كما نشرت الصحيفة نفسها مقالاً بعنوان "معاداة السامية والإبادة الجماعية"، انتقد فيه الخطاب الذي يستخدم تهمة معاداة السامية في مواجهة الانتقادات الموجهة إلى إسرائيل، وربط ذلك بما وصفه باستمرار الانتهاكات بحق الفلسطينيين.

 ويقول المقال إن المشكلة لا تتمثل في صراع بين طرفين، بل في ممارسة إسرائيل للعنصرية والتمييز بحق الفلسطينيين.

(أم)