طلبة يرفضون دخول المدارس ويطالبون بحقهم في التعلّم بلغتهم

رفض المئات من طلبة مدينة الحسكة دخول مدارسهم، احتجاجًا على قرار وزارة التربية والتعليم تخصيص ثلاث حصص فقط لتدريس اللغة الكردية، مطالبين بالاعتراف بها وبحقهم في التعلّم بلغتهم الأم. كما عبّر مدرسون وطلاب عن رفضهم للقرار، مؤكدين أن ثلاث حصص أسبوعيًا لا تكفي لتدريس اللغة الكردية.

طلبة يرفضون دخول المدارس ويطالبون بحقهم في التعلّم بلغتهم
طلبة يرفضون دخول المدارس ويطالبون بحقهم في التعلّم بلغتهم
طلبة يرفضون دخول المدارس ويطالبون بحقهم في التعلّم بلغتهم
طلبة يرفضون دخول المدارس ويطالبون بحقهم في التعلّم بلغتهم
طلبة يرفضون دخول المدارس ويطالبون بحقهم في التعلّم بلغتهم
الأحد 6 يلول, 2026   11:36
الحسكة

رفض المئات من طلبة مدينة الحسكة، اليوم، الدخول إلى مدارسهم، احتجاجاً على قرار وزارة التربية تخصيص ثلاث حصص أسبوعية فقط لتدريس اللغة الكردية.

ورصدت وكالتنا، احتجاجات الطلاب ورفضهم بدء العام الدراسي الجديد 2026-2027 الذي انطلق اليوم، ومن بينها مدرسة "ذات النطاقين" في حي الناصرة، حيث عبّر الطلاب والمدرسون عن رفضهم للقرار، مطالبين بالاعتراف الرسمي باللغة الكردية وضمان حق الطلاب في تعلّمها بوصفها لغتهم الأم.

وقالت الطالبة نورجان محمد: "نطالب بحقنا في التعلم باللغة الكردية، فنحن لا نستطيع التعلم باللغة العربية، والحصص الثلاث المخصصة للغة الكردية لا تكفينا".

من جهته، قال الطالب إبراهيم عامر: "لن أدخل المدرسة حتى تتم تسوية قضية اللغة الكردية. لماذا لا نتعلم بها وهي لغتنا الأم؟ ثلاث حصص لن تكفينا، وإن لم يتم الاعتراف باللغة الكردية ضمن الدستور، فلن ندخل مدارسنا".

بدورها، قالت الطالبة زيلان عبد العزيز محمد: "نريد التحدث بلغتنا الأم، فثلاث حصص لا تكفينا. نريد أن نتعلم الإنجليزية والعربية، لكن مطلبنا الأساسي هو أن يتم الاعتراف بلغتنا وأن نتمكن من التحدث بها داخل المدارس".

من جانبها، قالت المدرسة ثريا درويش إن الكادر التدريسي بذل جهوداً كبيرة على مدى 14 عاماً في تعليم الطلاب، مشيرةً إلى أن الطلاب خلال هذه السنوات كانوا يتعلمون وفق منهج يعتمد على لغتهم الأم.

وأضافت: "لماذا لا يتم التعلم والتدريس باللغة الأم؟ طوال 14 عاماً لم يكن الطلاب يتعلمون باللغة العربية، وكانوا يتعلمون على أساس لغتهم الأم الكردية، فكيف يمكن اليوم فرض التعلم باللغة العربية عليهم؟ وكيف سيتكيفون مع ذلك؟".

وأكدت المدرسة ثريا أن ثلاث حصص أسبوعية لتدريس اللغة الكردية "لن تكون كافية للطلاب"، معربةً عن أملها في استمرار تدريس اللغة الكردية ضمن المدارس، وقالت: "كما يريد المكون العربي أن يتعلم بلغته، نحن أيضاً ككرد نريد أن نتعلم بلغتنا الكردية".

(ب ح)

ANHA