توم براك: نشعر بقلق بالغ إزاء التصعيد المتجدد في السويداء

حذّر براك من تجدد التصعيد في السويداء، داعياً الأطراف إلى ضبط النفس والحوار، ومؤكداً ضرورة المساءلة وإعادة الأمن وتهيئة الظروف لعودة النازحين وإعمار المنطقة.

توم براك: نشعر بقلق بالغ إزاء التصعيد المتجدد في السويداء
السبت 5 يلول, 2026   23:02
مركز الأخبار

أعرب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم براك، اليوم، عن قلق بلاده إزاء تجدد التصعيد في محافظة السويداء، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس ومواصلة الحوار.

وقال براك، في منشور عبر منصة "إكس"، إن "الولايات المتحدة وقعت قبل نحو عام، إلى جانب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، خريطة طريق ثلاثية للسلام في السويداء، تهدف إلى إعادة دمج المحافظة في سوريا مع ضمان الحقوق والواجبات الكاملة للمواطنة لأبناء الطائفة الدرزية".

وأضاف أن هذا المسار "يبقى الطريق الوحيد" لتجنب تجدد المعاناة، مشيراً إلى أن "غياب الحوكمة يتيح للجماعات المسلحة ملء الفراغ"، وأن أشخاصاً ذوي "دوافع سامة" يستهدفون أبناء مجتمعهم، ومن بينهم عاطف هنيدي الذي قال إنه تعرض للاحتجاز التعسفي وأُجبر على مغادرة منزله.

وأوضح براك أن فريقه على تواصل مع هنيدي وآخرين ممن قال إنهم عالقون في دوامة العنف داخل المجتمع، مشدداً على ضرورة استمرار التعاون بين الدروز والعشائر العربية والدول المجاورة للسويداء، على أساس التسامح والحوار والتفاهم.

وأشار إلى أن الحكومة الانتقالية السورية بدأت بمواجهة "الجرائم الخطيرة" التي ارتكبتها قواتها في تموز العام الماضي، ومحاسبة المسؤولين عنها أمام القضاء، معتبراً أن ذلك يمثل "اتجاه الأمل" وينبغي مواصلته.

وأكد براك أن الطريق إلى الأمام يمر عبر حوار يحقق المساءلة ويعيد الأمن، ويمهد لعودة النازحين وإعادة إعمار ما دمرته الأحداث.

ودعا جميع الأطراف، في ظل ما وصفها بـ"الساعة الحساسة" في المنطقة والعالم، إلى الالتزام بضبط النفس والتواصل الجاد، محذراً من أن "البديل عن الحوار ليس النصر، وإنما جولة جديدة من الحداد".

(ع م)