مظاهرة حاشدة في الدرباسية للمطالبة بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري

أكد أهالي مدينة الدرباسية، خلال مظاهرة حاشدة، رفض قرار وزارة التربية في الحكومة المؤقتة، القاضي بحصر التعليم باللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية، وتمسكهم بحقهم في التعليم باللغة الأم، وشددوا على مواصلة النضال السلمي حتى تثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري.

مظاهرة حاشدة في الدرباسية للمطالبة بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري
مظاهرة حاشدة في الدرباسية للمطالبة بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري
مظاهرة حاشدة في الدرباسية للمطالبة بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري
مظاهرة حاشدة في الدرباسية للمطالبة بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري
مظاهرة حاشدة في الدرباسية للمطالبة بتثبيت اللغة الكردية في الدستور السوري
السبت 5 يلول, 2026   13:07
الحسكة

خرج أهالي مدينة الدرباسية، اليوم، في مظاهرة حاشدة؛ احتجاجاً على قرار وزير التربية في الحكومة الانتقالية القاضي بحصر تدريس اللغة الكردية في ثلاث حصص أسبوعياً، وسط التأكيد على تمسكهم بحقهم في التعليم باللغة الأم، واعتبار اللغة الكردية جزءاً أساسياً من الهوية والثقافة الكردية.

وشارك في المظاهرة معلمون ومعلمات، وأعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والمجالس، وقوى الأمن الداخلي، إلى جانب ممثلين عن الحركات الشبابية والنسائية في المدينة.

وانطلقت المظاهرة من ساحة المرأة، وسط رفع لافتات ترفض حصر تدريس اللغة الكردية، وتؤكد أنها تمثل هوية وثقافة الشعب الكردي، إلى جانب ترديد شعارات من بينها "لا حياة من دون اللغة".

ولدى وصول المتظاهرين إلى المجمع التربوي في المدينة، وقف المشاركون دقيقة صمت، ثم أدلي ببيان باسم أهالي الدرباسية قرأته المعلمة هوجين هيرز.

وأكد البيان رفض قرار الحكومة المؤقتة القاضي بتخصيص ثلاث ساعات أسبوعياً فقط لتدريس اللغة الكردية، وأن "القرار انتقاص واضح من حق أساسي لشعب ناضل لعقود طويلة من أجل حماية لغته وهويته".

وأشار البيان إلى أن اللغة الكردية "ليست مادة عادية يمكن تحديدها أو تقييدها وفقاً لقرارات سياسية، بل تمثل جزءاً أساسياً من تاريخ الشعب الكردي وهويته ووجوده، وأن حق التعليم باللغة الأم لا يمكن اختزاله في ثلاث ساعات أسبوعياً".

وأضاف أن حماية اللغة والحق في التعليم بها يشكلان، من منظور حقوق الإنسان، جزءاً أساسياً من حماية الهوية الثقافية والمساواة وعدم التمييز.

ودعا إلى أن تقوم سوريا الجديدة على الاعتراف بالتنوع القومي واللغوي والثقافي، باعتباره ثروة وطنية، كما دعا إلى مراجعة قرار حصر تدريس اللغة الكردية بثلاث ساعات أسبوعياً وتغييره، واعتماد سياسة تعليمية تقوم على المواطنة والمساواة والحقوق الثقافية، بعيداً عن التمييز والتهميش.

وطالب البيان بالاعتراف بالتعليم باللغة الكردية، في المناطق التي يشكل فيها الكرد جزءاً أساسياً من المجتمع، بوصفه حقاً أساسياً، والعمل على ترسيخه وتطويره.

وشدد البيان على أن المطالب لا تهدف إلى الحصول على امتياز على حساب حقوق المكونات الأخرى، وإنما إلى ضمان حق تاريخي وأصيل في حماية اللغة والثقافة وممارسته على قدم المساواة مع بقية الحقوق.

واختتم البيان بالتأكيد على مواصلة النضال السلمي والديمقراطي من أجل حماية اللغة الكردية وضمان حق الأجيال القادمة في التعلم بلغتها الأم، وأن اللغة الكردية ليست مجرد ثلاث ساعات في جدول دراسي، وإنما تمثل تاريخاً وثقافة وهوية وحقاً في الوجود.

(ج ع/ ل م)

ANHA