أهالي: لن نقبل بتهميش لغتنا الأم

عبر أهالي مدينة ديرك عن رفضهم القاطع لقرار وزارة التربية القاضي بتخصيص 3 حصص فقط للغة الكردية، مؤكدين أن وجود الشعب الكردي وصون هويته يكمنان في حماية وتعليم اللغة الأم، مشددين على تمسكهم باستمرار تدريس أبنائهم بالمناهج الكردية كاملة.

أهالي: لن نقبل بتهميش لغتنا الأم
الجمعة 4 يلول, 2026   07:45
قامشلو
كلثومة علي

تتواصل ردود الفعل المنددة بقرار وزارة التربية السورية الأخير، المتعلق بتخصيص ثلاث حصص للغة الكردية في الأسبوع، والمبررات التي ساقتها لمنع تدريس المناهج باللغة الكردية، وفي السياق تحدث أهالي مدينة ديرك في منطقة الجزيرة لوكالتنا.

وأكد المواطن مراد علي، على الحق المشروع في التعليم باللغة الأم، قائلاً: "نحن نطالب بتدريس المناهج باللغة الكردية، هذا حقنا الطبيعي الذي نلناه بعد ثورة طويلة من المقاومة والتضحيات، ولن نقبل بحصرها في 3 حصص فقط، ويجب أن يستمر أطفالنا في تلقي تعليمهم بلغتهم الأساسية".

من جهتها، نوهت المواطنة راغدة خليل إلى أن هذا القرار لا يلبي تطلعات الأجيال التي تعلمت بلغتها الأم، وقالت: "إن تخصيص 3 حصص فقط هو إجحاف بحق أطفالنا الذين يدرسون باللغة الكردية منذ سنوات، هذا القرار أثار ردود فعل رافضة في الشارع، فلن نقبل بطمس تضحيات شهدائنا".

وأضافت: "مطلبنا الأساسي هو أن تكون اللغة الكردية رسمية كاللغة العربية تماماً، وأن تتساوى معها في عدد الساعات الدراسية، ولن نرسل أبناءنا إلى المدارس حتى يتم الاعتراف باللغة الكردية وجعلها رسمية؛ لأن هذا القرار يؤثر سلباً على مستقبلهم، فالتنازل عن لغتنا هو تنازل عن وجودنا وسنواصل الكفاح من أجله".

وفي سياق متصل، أشار المواطن جوان حسن إلى الأبعاد السياسية والاتفاقيات المبرمة، قائلاً: "في الوقت الذي تمر فيه المنطقة بمرحلة حساسة، وبعد اتفاقية 29 كانون الثاني التي نصت على حماية خصوصية مناطقنا، تفاجأنا بصدور قرار وزارة التربية السورية، نحن لن نقبل بهذا القرار وسنتخذ موقفاً حازماً تجاهه، خاصة أن أطفالنا تلقوا تعليمهم باللغة الكردية لسنوات طويلة".

وقال حسن في ختام حديثه: "إن حماية مناطقنا تبدأ من حماية لغتنا، ولن نتراجع عن استمرار تعليم أبنائنا بها".

(ح)

ANHA