مطالب بصرف المستحقات وتثبيت العقود في الحسكة ودير الزور

تشهد مناطق سورية عدة تحركات واحتجاجات لموظفين وعمال، تتركز أبرزها في محافظتي الحسكة ودير الزور، مطالبين بصرف مستحقات مالية متأخرة، وإعادة المفصولين إلى أعمالهم، وتثبيت العقود الوظيفية، في ظل شكاوى من أوضاع معيشية صعبة وتأخر معالجة ملفاتهم.

مطالب بصرف المستحقات وتثبيت العقود في الحسكة ودير الزور
الأربعاء 2 يلول, 2026   16:28
مركز الأخبار

وسط دعوات للجهات الحكومية المعنية بالتدخل وتسوية الملفات العالقة، خرجت في محافظة دير الزور، احتجاجات عمال وموظفي البلديات في عدد من بلدات الريف، للمطالبة بصرف المستحقات المالية المتأخرة.

وشملت التحركات بلدات الجرذي الشرقي، وأبو حردوب، والجرذي الغربي، وسويدان، ودرنج، بالتزامن مع إصدار موظفي بلدية جديد بكارة بياناً طالبوا فيه بمعالجة ملف مستحقاتهم.

وأكد المحتجون أن المبالغ المستحقة تمثل حقوقاً مكتسبة لهم، مشيرين إلى أن التأخر في صرفها يفاقم أوضاعهم المعيشية، ودعوا الجهات المختصة إلى التدخل العاجل وصرف المستحقات وإنهاء ما وصفوه بالمعاناة المستمرة.

وفي محافظة الحسكة، شهدت المنطقة احتجاجاً لعمال سابقين في القطاع النفطي، حيث أقدم محتجون من الموظفين الذين أنهيت عقودهم على قطع الطريق أمام صهاريج نقل النفط على الطريق الدولي عند مفرق مدينة تربه سبيه شرق مدينة قامشلو، للمطالبة بإعادتهم إلى العمل وتثبيت عقودهم ضمن الشركات النفطية العاملة في المنطقة.

وقال المحتجون إنهم كانوا يعملون ضمن حقل عودة النفطي، وإن عددهم يبلغ نحو ألف عامل، مؤكدين أنهم واصلوا العمل منذ عام 2012 قبل إنهاء عقودهم خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف العمال أنهم تلقوا وعوداً سابقة من مدير الشركة السورية للبترول يوسف القبلاوي ونائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي، بدمجهم ضمن ملاك العمال الجدد في إحدى الشركات النفطية العاملة في المنطقة، سواء في شركة الجزيرة أو الشركة الأمريكية العاملة في القطاع النفطي.

وأشار المحتجون إلى أنهم باشروا العمل لمدة ثلاثة أشهر لدى الشركة الأمريكية، قبل أن تُنهى عقودهم مجدداً من دون توضيح الأسباب، معتبرين أن ذلك يخالف الوعود التي تلقوها بشأن تثبيتهم واستمرارهم في العمل.

كما شهدت مناطق عدة في محافظة الحسكة وريف حلب، فعاليات مجتمعية شارك فيها الآلاف، مطالبة بعدم تقييد اللغة الكردية، واعتماد اللغة الكردية لغة تعليم رسمية في البلاد.

(أم)

ANHA