أهالي الدرباسية يحتجون على تقليص تدريس اللغة الكردية إلى ثلاث حصص أسبوعية

احتج أهالي مدينة الدرباسية على قرار تقليص تدريس اللغة الكردية في المدارس، ووصفوا القرار بأنه تهميش للغة الكردية ولإرادة الشعب الكردي، داعين إلى النضال ضد سياسات الإنكار.

أهالي الدرباسية يحتجون على تقليص تدريس اللغة الكردية إلى ثلاث حصص أسبوعية
أهالي الدرباسية يحتجون على تقليص تدريس اللغة الكردية إلى ثلاث حصص أسبوعية
أهالي الدرباسية يحتجون على تقليص تدريس اللغة الكردية إلى ثلاث حصص أسبوعية
أهالي الدرباسية يحتجون على تقليص تدريس اللغة الكردية إلى ثلاث حصص أسبوعية
أهالي الدرباسية يحتجون على تقليص تدريس اللغة الكردية إلى ثلاث حصص أسبوعية
أهالي الدرباسية يحتجون على تقليص تدريس اللغة الكردية إلى ثلاث حصص أسبوعية
أهالي الدرباسية يحتجون على تقليص تدريس اللغة الكردية إلى ثلاث حصص أسبوعية
أهالي الدرباسية يحتجون على تقليص تدريس اللغة الكردية إلى ثلاث حصص أسبوعية
الثلاثاء 1 يلول, 2026   11:45
الحسكة

احتج أهالي مدينة الدرباسية صباح اليوم، على قرار تحجيم تدريس اللغة الكردية إلى ثلاث حصص أسبوعية، وذكروا أن القرار سياسة إقصاء وتهميش بحق اللغة الكردية في سوريا.

وشارك في الوقفة الاحتجاجية التي نظمت في السوق المركزي وسط المدينة الأهالي، وأعضاء المؤسسات المدنية والمجالس، وممثلون عن الأحزاب السياسية، إلى جانب الحركات الشبابية والنسائية في المدينة. ورفعوا يافطات كتب عليها باللغة الكردية "لغتنا هويتنا".

وتمت خلال الوقفة الاحتجاجية قراءة بيان إلى الرأي العام، قُرئ من قبل ديلبر شمو وسلافا سمو. وجاء في نص البيان:"

نرفض بشدة قرار الحكومة السورية بتخصيص ثلاث ساعات فقط للغة الكردية، فاللغة الكردية ليست مادة هامشية، بل هي هوية شعب وثقافة وتاريخ وذاكرة.

واضاف البيان: "إن اختزال لغة شعب كامل بثلاث ساعات في الأسبوع هو انتقاص من حق أصيل لا يسقط بالتقادم، نحن في مؤتمر ستار نؤكد أن حق الشعوب في لغتها حق طبيعي وإنساني وديمقراطي، وقدمنا الآلاف من الشهداء والتضحيات من خيرة شاباتنا وشبابنا لكي ننعم بنعمة لغة الأم لنا ولأجيالنا القادمة".

وأشار البيان إلى أنه لا يمكن بناء سوريا جديدة على الإقصاء وإنكار التنوع الثقافي واللغوي، وقال: "سوريا التي نحلم بها هي سوريا لجميع مكوناتها وشعوبها، دون تمييز. وفي الوقت الذي يستعد فيه العالم لاستقبال اليوم العالمي للسلام في الأول من أيلول، نؤكد أن السلام الحقيقي يبدأ باحترام الإنسان وهويته ولغته وكرامته".

وشدد البيان على أن: "لا سلام مع إنكار الحقوق، ولا استقرار مع استمرار سياسات التهميش والإقصاء، إن اللغة الكردية جسر للتعايش وليست تهديداً لوحدة سوريا".

كما طالب البيان من الحكومة السورية بالتراجع عن هذا القرار "المجحف فوراً"، وطالبوا أيضاً بإقرار حق التعليم باللغة الكردية وفتح المجال أمام تطويرها وحمايتها.

ودعا البيان جميع القوى الديمقراطية والفعاليات المجتمعية إلى الوقوف ضد سياسة الإنكار، وقال: "في يوم السلام العالمي نقول إن السلام لا يُبنى بإسكات اللغات، بل باحترامها، من أجل سوريا ديمقراطية، تعددية، تحفظ حقوق جميع شعوبها ولغاتها، لغتنا هي هويتنا وكرامتنا ووجودنا".

(ج ع/أ ب)

ANHA