إزالة الألغام بريف سري كانيه تواجه عوائق ميدانية

تواجه أعمال إزالة الألغام في ريف سري كانيه تحديات ميدانية عدة، أبرزها الانتشار الواسع للألغام ومخلفات الحرب، ووجود نقاط عسكرية، إلى جانب محدودية الدعم، ما يعرقل تطهير المناطق وفتح الطرق أمام عودة المهجرين. وأكد مركز إزالة الألغام في الحسكة أن هذه العوائق تحول دون تحديد موعد لإنهاء عمليات التطهير.

إزالة الألغام بريف سري كانيه تواجه عوائق ميدانية
إزالة الألغام بريف سري كانيه تواجه عوائق ميدانية
إزالة الألغام بريف سري كانيه تواجه عوائق ميدانية
إزالة الألغام بريف سري كانيه تواجه عوائق ميدانية
إزالة الألغام بريف سري كانيه تواجه عوائق ميدانية
إزالة الألغام بريف سري كانيه تواجه عوائق ميدانية
إزالة الألغام بريف سري كانيه تواجه عوائق ميدانية
السبت 22 آب, 2026   02:30
الحسكة
ديار أحمد

تتواصل أعمال إزالة الألغام ومخلفات الحرب في ريف سري كانيه/رأس العين، بهدف تطهير المنطقة وتأمين الطرق والمساحات تمهيداً لعودة المهجرين، وسط تحديات ميدانية تتمثل باتساع رقعة المناطق المزروعة بالألغام، ووجود نقاط عسكرية في عدد من المناطق المستهدفة، إلى جانب محدودية الدعم المقدم للمنظمات العاملة في هذا المجال.

وفي هذا الصدد، تحدثت لوكالتنا الرئيسة المشتركة لمركز إزالة الألغام في محافظة الحسكة، كولي جمو، وقالت: "منذ شهرين بدأنا بإزالة الألغام ومخلفات الحرب في ريف سري كانيه/رأس العين لتنظيفها قبيل عودة المهجرين وتأمين المنطقة".

مساحات واسعة من الألغام ونقاط عسكرية

وأضافت أن اتساع المناطق التي تنتشر فيها الألغام ومخلفات الحرب يشكل أحد أبرز العوائق أمام عمليات التطهير، لا سيما في المناطق الممتدة من الطريق الدولي وصولاً إلى أطراف بلدة زركان، والتي كانت مناطق ساخنة خلال السنوات الماضية.

وأشارت إلى استمرار وجود بعض النقاط العسكرية في المنطقة، ما يجعل تحديد موعد للانتهاء من عمليات إزالة الألغام وتطهير المنطقة أمراً غير ممكن في الوقت الراهن.

ولفتت: "حتى الآن، قمنا بإزالة العشرات من الألغام ومسح عشرات الكيلومترات من تلك المنطقة، ولكن الأعداد لا تزال كبيرة، فالألغام زرعت في الأراضي الزراعية والقرى والمرافق".

ثلاثة طرق رئيسة على رأس أولويات عمليات التطهير

وأوضحت كولي جمو: "منذ البداية، ركزت أعمال الإزالة على ثلاثة طرق رئيسة، وهي طريق M4، إلى جانب طريق تل تمر- سري كانيه، وطريق الدرباسية - سري كانيه، بالإضافة إلى عدة طرق فرعية، لفتحها أمام عودة المهجرين. والمرحلة الثانية هي تنظيف محيط الطرق، والمرحلة الثالثة هي تنظيف الأراضي الزراعية والمساحات الخالية، والأولوية هي للطرق الرئيسة لاستخدامها في عودة المهجرين".

وعن التأخر في افتتاح الطرق الرئيسة، أشارت كولي: "هناك عوائق كبيرة على الأرض تواجه المنظمات العاملة في إزالة الألغام، فهناك العديد من النقاط العسكرية، ولا تستطيع المنظمات العمل بالقرب منها بسبب شروط السلامة الخاصة بالمنظمة. من جانب آخر، هناك شروط للقوات العسكرية تمنع الاقتراب منها، ونعلم جيداً أنه وفقاً للمسوحات التي أجريناها، فإن المساحات المحيطة بالنقاط العسكرية مؤكدة الخطورة".

محدودية الدعم تزيد صعوبات المنظمات العاملة

ولفتت إلى أن "المنظمات العاملة في إزالة الألغام هي ثلاثة، منها منظمتان دوليتان تعملان على إزالة الألغام ومنظمة محلية للتوعية من مخاطرها، ونتيجة الانتشار الكبير للألغام، تواجه هذه المنظمات صعوبات كبيرة في مسح تلك المناطق وتطهيرها من الألغام ومخلفات الحرب. كما أن الدعم محدود لها، في ظل ما هو مطلوب منا من سرعة في تسليم تلك المناطق".

تنسيق مع الجهات المعنية لتجاوز العقبات الميدانية

وقالت الرئيسة المشتركة لمركز إزالة الألغام، كولي جمو، إنهم ينسقون مع الجهات الأمنية والحكومية وكل الجهات المعنية بموضوع الألغام وخطورتها، من أجل تسهيل أمور المنظمات العاملة على الأرض وتجاوز العقبات. وبالنسبة إلى التوقيت، قالت:" لا نستطيع تحديد الوقت الذي سننتهي فيه من تطهير المنطقة المستهدفة".

وفي ختام حديثها، دعت كولي جمو سكان المنطقة إلى التعامل مع الموضوع بوعي، إلى جانب دعوتها المنظمات الدولية إلى دعم المنطقة الشرقية من سوريا، ومدينة سري كانيه بشكل خاص.

(ل م)

ANHA