225 مدرسة في قامشلو وريفها.. تحضيرات لبدء العام الدراسي الجديد

تستعد مدارس مدينة قامشلو وريفها لافتتاح أبوابها أمام الطلبة في السادس من أيلول المقبل، مع استمرار التحضيرات الإدارية والتربوية للعام الدراسي 2026/2027، وسط جهود لتجهيز المدارس وتدريب الكوادر التعليمية واستكمال تسجيل الطلبة، في وقت لا تزال فيه 15 مدرسة خارج الخدمة بسبب إقامة مهجّري سري كانيه والشهباء فيها.

225 مدرسة في قامشلو وريفها.. تحضيرات لبدء العام الدراسي الجديد
الجمعة 21 آب, 2026   07:48
قامشلو
جيندا دلسوز - محمد نوري علو

باشرت الكوادر التعليمية والإدارية في منطقة قامشلو دوامها الإداري بتاريخ 16 آب الجاري، وفق التعليمات الصادرة عن مديرية التربية في الحسكة، وذلك تمهيداً لافتتاح المدارس أمام الطلبة في السادس من أيلول المقبل.

وقال مدير المجمع التربوي في قامشلو، آزاد حسين، إن المعلمين والإداريين باشروا أعمالهم ضمن الدوام الإداري، حيث يعملون على تجهيز المدارس وتنظيفها وترتيب الصفوف والمرافق التابعة لها، إلى جانب تسجيل الطلبة، وذلك استعداداً لانطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027.

وأوضح حسين أن أبواب المدارس ستفتح أمام الطلبة في السادس من أيلول المقبل، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتركز على استكمال جميع التحضيرات الإدارية والتعليمية اللازمة لافتتاح المدارس، وضمان جاهزيتها لاستقبال الطلبة مع بدء العام الدراسي.

بدء تدريب المعلمين

وفي إطار الاستعداد للعام الدراسي الجديد، أوضح حسين أن عملية تدريب المعلمين بدأت في مدينة قامشلو منذ 25 تموز الماضي، وتشمل مختلف المراحل الدراسية والاختصاصات.

وبيّن أن التدريب يهدف إلى تعريف المعلمين بأبرز النقاط والأساليب التي تساعدهم على أداء مهامهم داخل الصفوف بصورة أفضل، وتطوير قدراتهم بما ينسجم مع أساليب التدريب الحديثة، مشيراً إلى ضرورة الابتعاد عن أساليب التدريب القديمة ومواكبة الأساليب الحديثة في العملية التعليمية.

وأضاف أن برنامج تدريب المعلمين سيستمر حتى الأول من أيلول المقبل، ليكون الكادر التعليمي أكثر استعداداً مع اقتراب موعد افتتاح المدارس وبدء الدوام الرسمي للطلبة.

لجان للإشراف وفرز وتوزيع الكوادر التعليمية

وفيما يتعلق بآلية توزيع الكوادر التعليمية، أشار مدير المجمع التربوي في قامشلو إلى تشكيل لجنة باسم "لجنة الإشراف والتوجيه"، إلى جانب عدد من اللجان الأخرى، بهدف تنظيم عملية فرز وتوزيع الأساتذة والمعلمين وفق الشروط والمعايير المطلوبة.

وأوضح أن عملية توزيع الكوادر تراعي الموقع الجغرافي للمعلمين واحتياجات المدارس، بما يضمن تأمين العدد اللازم من الكوادر التعليمية لكل مدرسة، سواء داخل مدينة قامشلو أو في القرى والمناطق التابعة لها.

وفيما يخص معلمي القرى، أشار حسين إلى بقائهم في مناطقهم وقراهم، وفق الشروط المتوفرة وحاجة المدارس إلى المعلمين، وذلك بهدف تغطية احتياجات مدارس القرى والمدينة وتأمين الكادر التعليمي اللازم مع بدء العام الدراسي.

15 مدرسة لا تزال خارج الخدمة

وحول أبرز الصعوبات التي تواجه المجمع التربوي في مدينة قامشلو، بيّن حسين أن وجود 15 مدرسة لا تزال خارج الخدمة يشكل أحد أبرز التحديات أمام الاستعداد للعام الدراسي الجديد.

وأوضح أن هذه المدارس لا تزال تضم مهجّرين من سري كانيه والشهباء، الأمر الذي يحول دون استخدامها لاستقبال الطلبة، ويؤثر في قدرة المجمع التربوي على الاستفادة من كامل الأبنية المدرسية الموجودة في المدينة.

وأكد حسين وجود تنسيق بين مديرية منطقة قامشلو والمحافظة ومديرية التربية في الحسكة، بهدف معالجة هذا الملف والعمل على إخلاء المدارس وإعادتها إلى الخدمة التعليمية، بما يسمح بتجهيزها واستقبال الطلبة مع بدء العام الدراسي الجديد.

225 مدرسة في قامشلو وريفها

وفيما يتعلق بالبنية المدرسية في المنطقة، أوضح مدير المجمع التربوي في قامشلو أن عدد المدارس في منطقة قامشلو يبلغ 225 مدرسة، بينها 185 مدرسة داخل مدينة قامشلو، فيما تتوزع المدارس الأخرى على القرى والمناطق التابعة لها.

وأشار حسين إلى أن عدد المعلمين والأساتذة في المنطقة كبير، ولا سيما بعد مرحلة الاندماج، مؤكداً أن الكادر التعليمي المتوفر يكفي لتغطية احتياجات المدارس في القرى والمدينة.

وتتواصل بالتوازي أعمال تجهيز المدارس وترتيب الصفوف والمرافق واستكمال عمليات التسجيل وتدريب الكوادر التعليمية، إلى جانب العمل على معالجة أوضاع المدارس التي لا تزال خارج الخدمة، بهدف ضمان توفير البيئة التعليمية المناسبة للطلبة مع انطلاق العام الدراسي.

وفي ختام حديثه، وجّه مدير المجمع التربوي في قامشلو آزاد حسين تهنئة بمناسبة العام الدراسي الجديد إلى الطلبة وعائلاتهم، وإلى جميع المعلمين والأساتذة، متمنياً أن يكون العام الدراسي الجديد عاماً ناجحاً، وأن تسير العملية التربوية بصورة جيدة.

(ح)

ANHA