غياب الصرف الصحي وتراكم النفايات يفاقمان معاناة أهالي أحياءٍ في ديرك

يواجه أهالي حيي زورافا وجودي في ديرك تردياً خدمياً بسبب غياب شبكات الصرف الصحي، وانتشار الروائح والحشرات وتراكم النفايات، فيما تعزو البلدية تأخر تنفيذ مشروع الصرف الصحي إلى ارتفاع تكلفته وعدم توفر الميزانية اللازمة.

غياب الصرف الصحي وتراكم النفايات يفاقمان معاناة أهالي أحياءٍ في ديرك
غياب الصرف الصحي وتراكم النفايات يفاقمان معاناة أهالي أحياءٍ في ديرك
غياب الصرف الصحي وتراكم النفايات يفاقمان معاناة أهالي أحياءٍ في ديرك
غياب الصرف الصحي وتراكم النفايات يفاقمان معاناة أهالي أحياءٍ في ديرك
غياب الصرف الصحي وتراكم النفايات يفاقمان معاناة أهالي أحياءٍ في ديرك
غياب الصرف الصحي وتراكم النفايات يفاقمان معاناة أهالي أحياءٍ في ديرك
غياب الصرف الصحي وتراكم النفايات يفاقمان معاناة أهالي أحياءٍ في ديرك
غياب الصرف الصحي وتراكم النفايات يفاقمان معاناة أهالي أحياءٍ في ديرك
الخميس 20 آب, 2026   10:11
قامشلو
كلثومة علي

يواجه أهالي حيي زورافا على طريق عين ديوار وجودي في مدينة ديرك واقعاً خدمياً متردياً، في ظل غياب شبكات الصرف الصحي، وتصريف المياه العادمة عبر قنوات مكشوفة، وانتشار الروائح الكريهة والحشرات، إلى جانب تراكم النفايات في بعض المواقع. وفيما يطالب السكان بإيجاد حلول عاجلة لهذه المشكلات، تعزو بلدية الشعب في ديرك تأخر تنفيذ مشروع الصرف الصحي إلى ارتفاع تكلفته وعدم توفر الميزانية اللازمة.

وفي حي زورافا، يضاف إلى ذلك قيام بعض السكان برمي النفايات بالقرب من منازلهم، ما أدى إلى تحول المساحات الفاصلة بين الأحياء السكنية إلى مكبات عشوائية، رغم استمرار آليات بلدية الشعب في ديرك بجولات يومية لجمع النفايات.

ويقول المواطن خليل إسماعيل، من سكان حي زورافا، إن غياب شبكة الصرف الصحي يشكل أبرز المشكلات التي يعاني منها السكان، موضحاً أن مياه الصرف الصحي الخارجة من الحمامات والمطابخ تجري مكشوفة أمام المنازل، ما تسبب بانتشار الروائح والحشرات وجعل الحياة اليومية أكثر صعوبة.

ويضيف أن أحد المواطنين أنشأ مسلخاً داخل الحارة بشكل غير قانوني، الأمر الذي أدى، إلى تفاقم الروائح الكريهة وتجمع أعداد كبيرة من الكلاب أمام المسلخ.

وأوضح أن الأهالي بادروا قبل عدة سنوات إلى شراء أنابيب الصرف الصحي على نفقتهم الخاصة، على أمل أن تتولى البلدية تنفيذ الشبكة، إلا أن المشروع لم يُنفذ حتى الآن، رغم وقوع منازلهم ضمن المخطط التنظيمي لمدينة ديرك.

من جهتها، قالت المواطنة شاميران حسن، من الحي نفسه، إن السكان يعانون من نقص كبير في الخدمات، مشيرة إلى أنهم راجعوا بلدية ديرك مراراً دون الوصول إلى حلول لمشكلاتهم.

وأضافت حسن أن الروائح المنبعثة من المياه العادمة تمنع الأهالي من فتح نوافذ منازلهم أو الجلوس في الخارج، كما تحول دون استخدام المكيفات الصحراوية (المائية)، التي تسحب الروائح إلى داخل المنازل، ما دفع بعض السكان إلى شراء مكيفات داخلية لتجنب فتح النوافذ.

وفي المقابل، أوضح الإداري في اللجنة الفنية ببلدية الشعب في مدينة ديرك، إبراهيم سعدو أن حيي زورافا وجودي لا ترتبطان بخطوط الصرف الصحي الرئيسة، ما يتطلب تنفيذ خط جديد يمتد حتى قرية بانه قصري التابعة لمدينة ديرك.

وبيّن أن تكلفة المشروع تقدر بنحو 500 ألف دولار، وهو ما أدى إلى توقفه في وقت سابق، مشيراً إلى أن البلدية رفعت مقترح المشروع مجدداً قبل نحو شهر، إلا أن عدم توفر الميزانية الكافية حالياً يحول دون البدء بتنفيذه.

وبين مطالب الأهالي بإيجاد حل لمشكلة الصرف الصحي وتحسين الواقع البيئي والخدمي، وتأكيد البلدية صعوبة تنفيذ المشروع في ظل ارتفاع تكلفته، تبقى معاناة سكان زورافا وجودي قائمة، وسط دعوات لإيجاد بدائل وحلول تضمن الحد من انتشار المياه العادمة والروائح والنفايات في المناطق السكنية.

(ف)

ANHA