شكاوى من آلية استبدال العملة في قامشلو مطالب بتوفير العملة الجديدة

تتواصل شكاوى أهالي مدينة قامشلو من آلية استبدال العملة السورية القديمة، بالتزامن مع الازدحام أمام مركز البريد، وسط مطالب بتوفير العملة الجديدة، في ظل اتهامات بوجود محسوبيات وصعوبات حالت دون تمكن عدد كبير من المواطنين من استبدال أموالهم.

شكاوى من آلية استبدال العملة في قامشلو مطالب بتوفير العملة الجديدة
شكاوى من آلية استبدال العملة في قامشلو مطالب بتوفير العملة الجديدة
شكاوى من آلية استبدال العملة في قامشلو مطالب بتوفير العملة الجديدة
شكاوى من آلية استبدال العملة في قامشلو مطالب بتوفير العملة الجديدة
شكاوى من آلية استبدال العملة في قامشلو مطالب بتوفير العملة الجديدة
شكاوى من آلية استبدال العملة في قامشلو مطالب بتوفير العملة الجديدة
الأربعاء 19 آب, 2026   13:43
قامشلو
محمد نوري علو

عبّر مواطنون في مدينة قامشلو عن استيائهم من الآلية المتبعة لاستبدال العملة القديمة في مركز البريد، متهمين بوجود محسوبيات في تنظيم الدور، ومشيرين إلى أن نسبة كبيرة من الأهالي لم تتمكن حتى الآن من استكمال عملية استبدال أموالها.

وقال المواطن عاصم العرجون، من سكان مدينة قامشلو، لوكالتنا، إن المواطنين يضطرون إلى الانتظار عدة أيام من أجل تسجيل أسمائهم لاستبدال أموالهم، مشيراً إلى أن تنظيم الدور في مركز البريد يشهد، حالات من المحسوبية.

وأضاف العرجون أن المواطنين يأتون إلى المركز لتسجيل أسمائهم منذ أربعة أيام، موضحاً: "عند الليل يكون أمامنا 50 أو 60 شخصاً، لكن تجد أن شخصاً واحداً يسجل لعشرات الأشخاص"، متسائلاً عن كيفية تنظيم الدور في ظل ما وصفه بالمحسوبيات الموجودة.

وأشار إلى وجود أشخاص لا يحملون بطاقات تسجيل، ومع ذلك يتمكنون من الدخول إلى مركز البريد واستكمال عملية الاستبدال، مضيفاً أن بعض البطاقات التي يحملها المواطنون تتضمن طلباً بضرورة استلام الحوالة، وتكون مختومة بختم من قبل الإدارة.

وأوضح العرجون أنه حاول منذ أيام استبدال أمواله، إلا أنه لم يتمكن من ذلك حتى الآن، متسائلاً عن آلية التنظيم والانضباط، وقال: "أين هو النظام والانضباط؟ ماذا نفعل بأموالنا؟ بتنا نستحي من وضعنا".

وأكد العرجون أن المشكلة لا تقتصر على عملية استبدال العملة داخل مركز البريد، مشيراً إلى أن بعض التجار لا يقبلون التعامل بالعملة السورية القديمة، الأمر الذي يزيد من الأعباء التي يتحملها المواطنون، ولا سيما في ظل عدم توفر العملة السورية الجديدة في الأسواق.

وأشار إلى أن استمرار هذه الصعوبات يضع المواطنين أمام حالة من القلق، خاصة أولئك الذين حاولوا استبدال أموالهم خلال الأيام الماضية ولم يتمكنوا من إتمام العملية، بسبب الازدحام وآلية تنظيم الدور.

وطالب العرجون، إلى جانب عدد من أهالي مدينة قامشلو، بتوفير كميات كافية من العملة الجديدة لتصبح في متناول الأهالي للقيام بمعاملاتهم اليومية.

وأكد أن الآلية المعتمدة، لا تراعي ظروف المواطنين، خاصة في ظل وجود عدد كبير منهم لم يتمكنوا من استبدال أموالهم حتى الآن، مطالباً الجهات المعنية بالتدخل العاجل وإيجاد حلول تضمن إتاحة عملية الاستبدال لجميع المواطنين، بعيداً عن الازدحام والمحسوبيات.

(ح)

ANHA