تشييع جثماني الشهيدين آرتيش وآلان في قامشلو بمشاركة الآلاف

شيّع الآلاف من أهالي مدينة قامشلو ومقاتلي لواء قامشلو، جثماني مقاتلَي لواء قامشلو الشهيدين آرتيش قامشلو وآلان قامشلو، اللذين استشهدا في 11 آب الجاري إثر هجوم استهدف نقطة عسكرية في ريف المدينة، وذلك خلال مراسم شهدت مشاركة الآلاف من الأهالي وأعضاء المجالس والمؤسسات.

تشييع جثماني الشهيدين آرتيش وآلان في قامشلو بمشاركة الآلاف
تشييع جثماني الشهيدين آرتيش وآلان في قامشلو بمشاركة الآلاف
تشييع جثماني الشهيدين آرتيش وآلان في قامشلو بمشاركة الآلاف
تشييع جثماني الشهيدين آرتيش وآلان في قامشلو بمشاركة الآلاف
تشييع جثماني الشهيدين آرتيش وآلان في قامشلو بمشاركة الآلاف
تشييع جثماني الشهيدين آرتيش وآلان في قامشلو بمشاركة الآلاف
تشييع جثماني الشهيدين آرتيش وآلان في قامشلو بمشاركة الآلاف
تشييع جثماني الشهيدين آرتيش وآلان في قامشلو بمشاركة الآلاف
تشييع جثماني الشهيدين آرتيش وآلان في قامشلو بمشاركة الآلاف
تشييع جثماني الشهيدين آرتيش وآلان في قامشلو بمشاركة الآلاف
تشييع جثماني الشهيدين آرتيش وآلان في قامشلو بمشاركة الآلاف
الخميس 13 آب, 2026   12:48
قامشلو

نظم مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو بمنطقة الجزيرة، اليوم، مراسم تشييع جثماني المقاتلين في لواء قامشلو، الشهيدين آرتيش قامشلو (آرتيش حسن) وآلان قامشلو (شاهين سليمان)، اللذين استشهدا خلال الهجوم الذي استهدف نقطة عسكرية للواء قامشلو في ألـ 11 من آب الجاري في ريف مدينة قامشلو.

وانطلق الأهالي بموكب مهيب من حي العنترية، وساروا باتجاه مزار الشهيد دليل ساروخان في المدينة، وسط مشاركة الآلاف من أبناء المدينة وأعضاء المؤسسات والمجالس والقوات العسكرية، في حين احتشد الآلاف في مزار الشهداء لاستقبال جثماني الشهيدين مرددين شعار "الشهداء خالدون".

وبدأت مراسم التشييع بالوقوف دقيقة صمت تكريماً لأرواح الشهداء، أعقبها عرض عسكري، قبل إلقاء عدد من الكلمات التي تناولت تضحيات الشهيدين ودور الشهداء في حماية المنطقة وأبنائها.

وباسم مجلس عوائل الشهداء، قدّم محمد جميل التعازي إلى عائلتي الشهيدين وأهالي قامشلو والشعب الكردي، مستذكراً في شخصية الشهيدين جميع الشهداء الذين استشهدوا من أجل حماية المنطقة وسكانها، مشيراً إلى أن ما يعيشه الأهالي اليوم من أمان هو نتيجة لتضحياتهم.

وقال محمد جميل: "نستذكر في شخصية البطليْن، جميع الشهداء. وإذا كنا نتنفس اليوم، فهذا بفضل الشهداء والقائد عبد الله أوجلان".

ومن جانبه، قدّم الشيخ عمر حميد، باسم مؤتمر الإسلام الديمقراطي، التعازي لعائلتي الشهيدين، مشيراً إلى التضحيات التي قدمها أبناء المنطقة، وقال إن الشهداء أصبحوا، نتيجة تضحياتهم، قادة وطليعة للثورة.

وبدوره، قدّم القيادي في لواء قامشلو، باور قامشلو التعازي إلى عائلتي الشهيدين وأهالي المنطقة، متحدثاً عن مسيرتهما ودورهما خلال السنوات الماضية، ولا سيما في مواجهة مرتزقة داعش وحماية الأهالي.

وقال باور قامشلو: "هم شهداء الشعب الكردي وسوريا. لقد كافح الشهيدان في أصعب السنوات ضد مرتزقة داعش وحميا شعوب المنطقة دون تردد"، مضيفاً أن هناك جهات تسعى إلى إثارة الفتنة والفوضى، ومؤكداً أن المجتمع سيحافظ على وحدته.

وأشار القيادي في لواء قامشلو إلى أن دماء الشهيدين لن تذهب دون محاسبة، مؤكداً أن الأشخاص الذين يقفون خلف استهدافهما سيخضعون للمحاسبة، واختتم كلمته بترديد شعار "الشهداء خالدون".

وعقب انتهاء الكلمات، قرئت وثيقتا الشهيدين أمام الحاضرين، ثم جرى تسليمهما إلى عائلتي الشهيدين آرتيش وآلان. ليحمل بعدها الأهالي جثماني الشهيدين ويواريا الثرى وسط ترديد الشعارات التي تمجد الشهادة والشهداء.

وكانت مجموعة مسلحة قد شنت في 11 آب الجاري هجوماً استهدف نقطة عسكرية للواء قامشلو التابع للجيش السوري في قرية طويل حرب بريف مدينة قامشلو، وأسفر الهجوم عن استشهاد مقاتلَي اللواء آرتيش قامشلو وآلان قامشلو وإصابة مقاتلين اثنين.

(ب إ/ح)

ANHA