مشاركات إيزيديات يوثّقن ثقافتهن عبر معرض "أرشيف المجتمع الأيزيدي"

أكدت مشاركات في معرض "أرشيف المجتمع الإيزيدي"، أن المعرض يسلط الضوء على جوانب من الحياة اليومية للإيزيديين، ويوثق تفاصيل تراثهم وعاداتهم، وأضفن أن المعرض يؤدي دوراً مهماً في تحويل ما يُروى شفهياً إلى أرشيف بصري يبقى شاهداً للأجيال القادمة.

مشاركات إيزيديات يوثّقن ثقافتهن عبر معرض "أرشيف المجتمع الأيزيدي"
مشاركات إيزيديات يوثّقن ثقافتهن عبر معرض "أرشيف المجتمع الأيزيدي"
مشاركات إيزيديات يوثّقن ثقافتهن عبر معرض "أرشيف المجتمع الأيزيدي"
مشاركات إيزيديات يوثّقن ثقافتهن عبر معرض "أرشيف المجتمع الأيزيدي"
مشاركات إيزيديات يوثّقن ثقافتهن عبر معرض "أرشيف المجتمع الأيزيدي"
مشاركات إيزيديات يوثّقن ثقافتهن عبر معرض "أرشيف المجتمع الأيزيدي"
مشاركات إيزيديات يوثّقن ثقافتهن عبر معرض "أرشيف المجتمع الأيزيدي"
مشاركات إيزيديات يوثّقن ثقافتهن عبر معرض "أرشيف المجتمع الأيزيدي"
مشاركات إيزيديات يوثّقن ثقافتهن عبر معرض "أرشيف المجتمع الأيزيدي"
مشاركات إيزيديات يوثّقن ثقافتهن عبر معرض "أرشيف المجتمع الأيزيدي"
الخميس 13 آب, 2026   10:14
قامشلو
برفين روج

أقامت منظمة هيلب هاوار (HAWAR HELP)، أمس الأربعاء، أول معرض لها على مستوى روج آفا تحت عنوان "أرشيف المجتمع الإيزيدي"، في محاولة لإعادة تقديم المجتمع الإيزيدي من زاوية تتجاوز سرديات الألم والإبادة الجماعية، وتركز بدلاً من ذلك على تاريخه وثقافته وعاداته وذاكرته الاجتماعية.

وضم المعرض قرابة 50 صورة فوتوغرافية توثق جوانب متعددة من حياة المجتمع الإيزيدي في سوريا والعراق. تضمنت الصور وجوه رجال كبار في السن، بالإضافة إلى المنازل والأماكن والمزارات الإيزيدية.

كما برز في المعرض صوراً لشخصيات نسائية إيزيدية وشابات يرتدين الزي الأيزيدي، والأمهات يعملن في حرف تقليدية.

وشارك في عملية التوثيق عدد من الشباب والشابات الإيزيديين، بعد تلقيهم تدريبات متخصصة في مقابلات التاريخ الشفهي والتصوير الفوتوغرافي من قبل المنظمة.

طالبات قسم الإعلام في جامعة روج آفا والمشاركات في المعرض تحدثن لوكالتنا حول تجربتهن في نقل واقع وثقافة المجتمع الإيزيدي من خلال الصور الفوتوغرافية.

أمل عارفو، وهي شابة إيزيدية من عفرين، قالت في هذا الشأن: "شاركت في معرض منظمة هاوار هيلب بعدد من الصور. من بينها صورة لرجل إيزيدي من شنكال، وهو مهجّر منذ الثمانينات وما يزال، ويعيش اليوم في قرية تل خاتون في روج آفا، أردت من خلال ملامح وجهه أن أُظهر معاناة التهجير، كما عرضت صورة لمزار إيزيديين في قريتنا قيبار بمدينة عفرين".

وترى أمل أن المعرض يلعب دوراً مهماً جداً، لأنه يحوّل ما يُقال شفهياً إلى صور مرئية تبقى محفوظة في الأرشيف، وتكون شاهدة للأجيال القادمة.

وتابعت: "أنا الآن مهجّرة أيضاً، لكنني واصلت عملي باسم الإيزيديين، لدي مشروع كتابة أسعى من خلاله توثيق الطقوس الإيزيدية وثقافتهم والفرمانات التي تعرضوا لها، والألم والمعاناة والإبادة الجماعية في شنكال".

وختمت أمل حديثها قائلةً: "أعمل على إنشاء أرشيف إلكتروني على صفحتي الشخصية لحفظ كل ما يتعلق بنا كي لا يُنسى ولا يُحرف. موجهة رسالة إلى الشابات الإيزيديات قائلةً: "لا تستسلمي ولا تتخلي عن أحلامك، وحافظي على ثقافتك".

الذاكرة محفوظة بصورة

بينما كلبارين سلو من تربه سبيه، فقد تحدثت من جهتها، قائلةً: "شاركت في المعرض بعدة صور منها صورة لـ 'شجرة الأماني' في قبة فلكي بقرية أوتلجه بتربه سبيه التي يعلق عليها الناس أمانيهم. والصورة الثانية عن الأم جازيا التي تأتي دائماً من أوروبا إلى روج آفا لزيارة قبر زوجها في المزار وتفاصيل اهتمامها بالمزار".

وأضافت: تلقينا تدريباً على التصوير الفوتوغرافي قبل إقامة المعرض بأشهر، ثم انتقلنا إلى الجانب العملي والتقطنا الصور المعروضة".

وقالت كلبارين في ختام حديثها: "مثل هذه المعارض تساعد كثيراً في حماية ثقافة وهوية الشعوب وخاصة التي تعرضت للمجازر والانتهاكات، وهذا هو هدفنا الأساسي أن نحافظ على ثقافتنا ونوصلها للعالم".

(ي م)

ANHA