مسؤول أمريكي: البيت الأبيض لم ينزعج من رفض نتنياهو خطة غزة

أوضح مسؤول أمريكي تفهّم واشنطن موقف نتنياهو الرافض لخطة غزة، وسط خلافات متصاعدة بشأن الانسحاب ونزع سلاح حماس ومستقبل إدارة القطاع بعد الحرب.

مسؤول أمريكي: البيت الأبيض لم ينزعج من رفض نتنياهو خطة غزة
الإثنين 10 آب, 2026   10:56
مركز الأخبار

أكد مسؤول أمريكي رفيع أن البيت الأبيض لم ينزعج من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، معتبراً أن موقفه يرتبط إلى حد كبير بالاعتبارات السياسية والانتخابات الإسرائيلية.

ونقل موقع "أكسيوس" عن المسؤول الأمريكي قوله إن واشنطن "تتفهم الاحتياجات السياسية لنتنياهو"، مضيفاً أن الإدارة الأميركية لا ترى مشكلة في موقفه ما دام يواصل تنفيذ ما تطلبه منه، ولا سيما كبح الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.

وأوضح المسؤول أن نتنياهو تحدث الأسبوع الماضي هاتفياً مع المبعوث الأميركي جاريد كوشنر، وتعهد بمنح الخطة المؤلفة من 15 بنداً فرصة، رغم تشككه فيها، إلى جانب الحد من الهجمات على غزة إلى حين بدء عملية نزع سلاح الفصائل في القطاع.

وأشار إلى أن إسرائيل لم تنفذ منذ ذلك الحين هجمات واسعة في غزة، فيما بدأ جيشها بالتراجع تدريجياً نحو "الخط الأصفر".

وكان نتنياهو أعلن الأحد أن إسرائيل لن تنسحب من قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل، مؤكداً أن حكومته لن تقبل بالخطة التي وضعها "مجلس السلام" برعاية أميركية.

وفي المقابل، أفادت مصادر سياسية إسرائيلية بوجود خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن الخطة، محذرة من احتمال نشوب مواجهة مع إدارة ترامب حول مستقبل غزة إذا تعذر التوصل إلى تفاهم.

وأضافت المصادر أن مكتب نتنياهو يرسل إلى واشنطن بشكل يومي تقارير بشأن ما يراه خروقات مرتبطة بتحركات حماس في القطاع.

من جهته، قال الممثل الأعلى لـ "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف إن إسرائيل لم توقع حتى الآن على خطة البنود الـ 15، موضحاً أن الانسحاب الإسرائيلي سيقتصر على المناطق التي يثبت خلوها بالكامل من الأسلحة والأنفاق، وأنه لا ينبغي للجيش الإسرائيلي نشر قوات خارج "الخط الأصفر".

في المقابل، أكدت حركة حماس التزامها بالخطة، داعية الإدارة الأميركية والوسطاء إلى الضغط على إسرائيل لتنفيذها.

وتتضمن المبادئ التنفيذية لخريطة الطريق، التي نشرها "مجلس السلام" مطلع آب، إنهاء سلطة الفصائل وتسليم أسلحتها، ونقل إدارة القطاع مدنياً وأمنياً إلى "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، مع التزام حماس والفصائل بعدم المشاركة في إدارة القطاع أو التدخل في عمل اللجنة.

(م ش)