دميرتاش ومزراقلي يدعوان البرلمان التركي لدعم قانون السلام والإطار القانوني

وجّه صلاح الدين دميرتاش وسلجوق مزراقلي رسالة إلى الجمعية العامة للبرلمان التركي، دعوا فيها النواب إلى دعم المسار المتعلق بالقانون الإطاري وتعزيز السلام والوحدة والأخوّة، معتبرين أن العملية تمثل فرصة لفتح مرحلة جديدة في البلاد.

دميرتاش ومزراقلي يدعوان البرلمان التركي لدعم قانون السلام والإطار القانوني
الأحد 9 آب, 2026   19:41
مركز الأخبار

وجّه صلاح الدين دميرتاش وسلجوق مزراقلي اليوم، رسالة إلى الجمعية العامة للبرلمان التركي، بشأن المباحثات المتعلقة بالقانون الإطاري، جاء في رسالتهما:

"السيد الرئيس، السادة رؤساء الأحزاب، السادة النواب:

نحييكم جميعاً كلٌّ على حدة، ونقدّم لكم أصدق تحياتنا واحترامنا.

نأمل أن نتمكن معاً من اتخاذ خطوة أخرى بالغة الأهمية، تحمل في طياتها إمكانية إحداث تغيير جذري في مصير بلدنا ومنطقتنا، وهي خطوة ذات أهمية كبيرة.

لا شك أن هذه العملية ستشهد نقاشات وانتقادات ومقترحات، وكل واحد منها ذو قيمة ويسهم فيها. لكننا نريد أن يكون معلوماً أننا دخلنا هذه العملية بكل قلوبنا وإخلاصنا وجديتنا، وقدمنا كامل دعمنا لها، من أجل تعزيز السلام والأخوة بين 86 مليون إنسان وتوسيع نطاقهما.

هذه ليست عملية تقسيم، ولا هي عملية مساومة قائمة على الأخذ والعطاء في سوق رخيصة.

لا ينبغي لأحد أن يبحث، وسط هذه الجهود القيّمة، عن حسابات خفية أو مخططات قذرة وأن يهدر الوقت. ومن يقترب من العملية بالشكوك، فليوجّه إليها ما يشاء من الانتقادات، لكن عليه أن يدرك أنه لن يجد فيها شيئاً سوى سعينا إلى احتضان بعضنا بعضاً، والشعور بأن الكرد والترك يشكلون معاً تركيا.

لقد خلّف الصراع الممتد على مدى 40 عاماً جراحاً في قلوب الجميع تقريباً. ونحن مضطرون إلى المضي قدماً في هذه العملية بنقاء وإخلاص، وأن نتقاسم آلامنا، ونسير جنباً إلى جنب نحو المستقبل.

أيها النواب الأعزاء:

نأمل أن يعزز كل صوت تستخدمونه السلام والوحدة والأخوة بيننا، وأن تطرحوا انتقاداتكم وتحذيراتكم على أرضية بنّاءة. ونأمل أن تكون هذه الخطوة، التي نؤمن بأنها ستكون خيراً لنا جميعاً، وسيلة لفتح أبواب جديدة في السياسة، وتحقيق الخير والتعاون والتقدم.

وبهذه المناسبة، نتوجه بالشكر إلى السيد رئيس الجمهورية ودولت بخجلي، اللذين أظهرا إرادة سياسية قوية في إطلاق عملية صعبة وإدارتها. ونخصّ بالشكر السيد عبد الله أوجلان، الذي بذل جهداً كبيراً من أجل السلام.

كما نتوجه بالشكر، كلٌّ على حدة، إلى السيد نعمان قورتولموش، وأوزغور أوزيل، ومحمود أريكان، وعلي باباجان، وأحمد داود أوغلو، وإركان باش، وسيد أصلان، وكمال قليجدار أوغلو، وزكريا يابيجي أوغلو، على مساهماتهم في دعم العملية وضمان سيرها بصورة سليمة.

كما نشكر السيدين موسافات درويش أوغلو وفاتح أربكان، اللذين، رغم مواقفهما السلبية وانتقاداتهما، أسهما في العملية، وإن كان ذلك بصورة غير مباشرة.

وبلا شك، نتوجه بالشكر إلى رفاقنا في حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM)، وإلى الرئيسين المشاركين العامّين، السيد تونجر بكرخان والسيدة تولاي حاتم أوغولاري، وإلى أعضاء وفد إمرالي، الذين أصبحوا، بتضحياتهم الكبيرة، قوة للعملية.

وبهذه المناسبة، نستذكر رفيقنا سري ثريا أوندر بالرحمة والامتنان، ونرسل تحياتنا واحترامنا الحار إلى جميع النواب.

كما نتوجه بالشكر إلى العاملين المجهولين الذين بذلوا جهوداً كبيرة في هذه العملية.

نسأل الله أن يرضى عن كل من ساهم في السلام، ومن ألقى قطرة ماء على هذا الحريق، وأن يكون القانون الذي سيصدر وسيلة للخير.

نجدد تحياتنا واحترامنا إلى الجمعية العامة للبرلمان".

(ف)