تراكم النفايات يفاقم المخاوف الصحية والبيئية في شوارع الحسكة

يفاقم تراكم النفايات في عدد من شوارع ومنصفات مدينة الحسكة، المخاوف الصحية والبيئية، وسط تراجع عمل البلديات بسبب نقص الآليات واليد العاملة وانقطاع المحروقات، فيما تؤكد البلدية أن تأمين المازوت للآليات قد يخفف المشكلة بنسبة تصل إلى 50%.

تراكم النفايات يفاقم المخاوف الصحية والبيئية في شوارع الحسكة
تراكم النفايات يفاقم المخاوف الصحية والبيئية في شوارع الحسكة
تراكم النفايات يفاقم المخاوف الصحية والبيئية في شوارع الحسكة
تراكم النفايات يفاقم المخاوف الصحية والبيئية في شوارع الحسكة
تراكم النفايات يفاقم المخاوف الصحية والبيئية في شوارع الحسكة
تراكم النفايات يفاقم المخاوف الصحية والبيئية في شوارع الحسكة
تراكم النفايات يفاقم المخاوف الصحية والبيئية في شوارع الحسكة
السبت 8 آب, 2026   14:02
الحسكة

تشهد شوارع ومنصفات مدينة الحسكة انتشاراً وتراكماً للنفايات في عدد من الأحياء والطرق، وسط غياب جزئي لآليات وعمال النظافة، ما يثير مخاوف من انعكاسات صحية وبيئية، لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.

ورصد مراسلنا تراكم أكياس القمامة والمخلفات في عدد من الشوارع والمنصفات، الأمر الذي يسيء إلى المظهر العام للمدينة، ويزيد من احتمالية انتشار الروائح والحشرات والتلوث.

وقال المواطن سعد الدين شيخ علي إن تراكم النفايات وانتشارها بكميات كبيرة في مختلف أحياء المدينة خلال الفترة الأخيرة، بات من أبرز أسباب التلوث والمشكلات الصحية والبيئية، وأرجع ذلك بشكل أساسي إلى غياب آليات وعمال البلديات عن العمل بصورة كافية.

وطالب شيخ علي البلديات بالتحرك بشكل أسرع لمعالجة المشكلة والحد من تراكم النفايات، لما تشكله من مخاطر صحية وبيئية على سكان المدينة.

من جانبه، أوضح مراقب عمال النظافة في بلدية الشعب بالحسكة أحمد الظاهر، أن تراكم النفايات يعود إلى عدة أسباب، من بينها نقص اليد العاملة وقلة الآليات خلال الفترة السابقة، بالإضافة إلى انقطاع مادة المحروقات المخصصة لآليات النظافة، ما أدى إلى تعطّل جزء من عمل البلديات وتفاقم مشكلة النفايات.

وأشار الظاهر إلى أن عمال البلدية كانوا يتمكنون سابقاً من معالجة نحو 75% من مشكلة انتشار النفايات داخل المدينة، إلا أن أزمة المحروقات أدت إلى تراجع القدرة على الاستجابة.

وأكد أن تأمين مادة المازوت للآليات من شأنه أن يسهم في تخفيف المشكلة بنسبة تصل إلى 50%.

(ل م)

ANHA