استبيان: مخاوف أمنية وعقبات خدمية تعرقل عودة مهجّري سري كانيه وكري سبي

عدّ 79.2% من مهجّري سري كانيه وكري سبي، خلال استبيان أجرته رابطة تآزر للضحايا، أن استقرار الوضع الأمني هو الشرط الأهم للعودة، وسط مخاوف من الاعتقال والانتهاكات وانعدام الأمن، فيما يطالب 68.9% بالتعويض وجبر الضرر.

استبيان: مخاوف أمنية وعقبات خدمية تعرقل عودة مهجّري سري كانيه وكري سبي
السبت 8 آب, 2026   13:59
الحسكة

أظهرت نتائج استبيان أجرته رابطة تآزر للضحايا أن غالبية المهجّرين قسراً من سري كانيه/رأس العين وكري سبي/تل أبيض يرغبون في العودة إلى مناطقهم الأصلية، إلا أن مخاوف أمنية واقتصادية وخدمية لا تزال تحول دون عودة آمنة وكريمة ومستدامة.

وشارك في الاستبيان 607 مهجّرين، بينهم 313 من كري سبي/تل أبيض و294 من سري كانيه/رأس العين، بهدف تحديد أبرز العوائق التي تحول دون العودة، إلى جانب الشروط التي يضعها المهجّرون قبل اتخاذ قرارهم.

وبحسب النتائج، تصدّر الخوف من الاعتقال أو الانتقام أو التعرض للانتهاكات قائمة العوائق بنسبة 63.1%، تلاه استمرار انعدام الأمن بنسبة 59.8%. كما أشار 58.2% من المشاركين إلى أن منازلهم أصبحت غير صالحة للسكن، فيما أفاد 42.8% بالاستيلاء على منازلهم أو أراضيهم أو ممتلكاتهم.

وفي الجانب الاقتصادي والخدمي، قال 46.5% إنهم غير قادرين على تحمل تكاليف العودة، بينما أشار 39.5% إلى غياب الخدمات الأساسية، و34.4% إلى عدم توفر فرص عمل في مناطقهم الأصلية.

أما بشأن شروط العودة، فعدّ 79.2% أن استقرار الوضع الأمني هو الشرط الأهم، فيما طالب 68.9% بالتعويض وجبر الضرر، و56.7% بضمانات قانونية لحماية حقوق العائدين، و48.1% باستعادة المنازل والأراضي والممتلكات.

وأظهرت النتائج أن أبرز الاحتياجات بعد العودة تتمثل في الدعم المالي بنسبة 84.9%، وترميم أو إعادة بناء المنازل بنسبة 66.1%، إلى جانب دعم التعليم وسبل العيش وتأمين الخدمات الأساسية.

ودعت رابطة تآزر الجهات المعنية إلى ضمان أن تكون العودة طوعية وآمنة وكريمة، وحماية حقوق السكن والأراضي والممتلكات، وإزالة الألغام ومخلفات الحرب، وإعادة تأهيل الخدمات والبنية التحتية، وتوفير فرص العمل وجبر الضرر، مع التأكيد على ضرورة إشراك المهجّرين في صياغة السياسات والبرامج المتعلقة بالعودة.

(د أ/ل م)

ANHA