الإعلان عن اتفاق يتضمن نزع سلاح حماس في غزة

أعلن الرئيس الأميركي التوصل إلى اتفاق مرحلي لنزع سلاح حركة حماس والفصائل المسلحة في قطاع غزة، بالتزامن مع انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، مع إقرار إدارة فلسطينية جديدة وقوة دولية لتحقيق الاستقرار، وسط استمرار تحديات تتعلق بآلية تنفيذ الاتفاق ومواقف الأطراف المعنية.

الإعلان عن اتفاق يتضمن نزع سلاح حماس في غزة
الجمعة 31 تموز, 2026   09:09
مركز الأخبار

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم، أن "مجلس السلام" الذي يرأسه توصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حركة حماس والجماعات المسلحة الأخرى بالكامل في قطاع غزة، ورأى أن ذلك يمثل "لحظة فارقة" في تنفيذ خطته المكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في القطاع.

وأضاف ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، إن الاتفاق سينفذ على مراحل، بحيث يتزامن نزع سلاح الفصائل مع انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، على أن تتولى قوة دولية تحقيق الاستقرار، إلى جانب قوة شرطة فلسطينية جديدة تتولى حفظ الأمن، فيما تتولى حكومة فلسطينية جديدة إدارة القطاع بالتعاون مع "مجلس السلام".

 كما شكر مصر وقطر وتركيا على دورها في الوساطة، وقال إن الاتفاق "يشكل خطوة بالغة الأهمية نحو خضوع غزة أخيراً لحكم حكومة فلسطينية جديدة ستعمل بشكل وثيق مع مجلس السلام لمساعدة الشعب الفلسطيني"، معتبراً في الوقت ذاته أنه "سيمنح إسرائيل الأمن الذي تستحقه".

ويأتي الإعلان في وقت تتواصل فيه منذ أسابيع مفاوضات في القاهرة بمشاركة وفد من حركة حماس والوسطاء المصريين والقطريين والأتراك، بهدف تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم في تشرين الأول الماضي، والانتقال إلى مرحلته الثانية التي تشمل ترتيبات الحكم والأمن ومستقبل القطاع.

ورغم الترحيب الأميركي بالاتفاق، لا تزال آلية تنفيذه مرهونة بموافقة الأطراف المعنية، إذ تشير تقارير إعلامية إلى استمرار الخلاف حول ترتيب تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي ونزع السلاح، الأمر الذي يجعل المفاوضات الجارية في القاهرة حاسمة في تحديد مستقبل الاتفاق وإمكان دخوله حيز التنفيذ.

وأكد القيادي في حركة حماس، غازي حمد، أن موافقة الحركة على "اتفاق السلام" الشامل جاءت بعد مشاورات مع مختلف الفصائل الفلسطينية، بهدف إنهاء الحرب وإنقاذ الفلسطينيين من الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، مشدداً على أن الحركة قدمت تنازلات سياسية من أجل تحقيق هذا الهدف، لكنها لن تتخلى عن مشروعها السياسي.

وقال حمد، في مقابلة مع "العربية"، إن الاتفاق جاء في ظل ظروف "صعبة وقاسية" يمر بها الشعب الفلسطيني، موضحاً أن الأولوية كانت لإنقاذ السكان ووقف المعاناة الإنسانية المستمرة منذ أشهر.

(أم)