تقرير إسرائيلي: تقدم في محادثات نزع سلاح حماس وتسليم إدارة غزة

تشهد مفاوضات غزة حراكاً متسارعاً بشأن نزع سلاح حماس وإنهاء سيطرتها على القطاع، وسط ضغوط أمريكية ووساطة مصرية وقطرية وتركية تمهّد لتفاهمات مرتقبة.

تقرير إسرائيلي: تقدم في محادثات نزع سلاح حماس وتسليم إدارة غزة
الخميس 30 تموز, 2026   10:30
مركز الأخبار

أفادت مصادر للقناة 13 الإسرائيلية بحدوث تقدم في المحادثات الرامية إلى إعلان حركة حماس نزع سلاحها والتخلي عن سيطرتها على قطاع غزة، تمهيداً لتسليم الإدارة إلى قوة الاستقرار الدولية، وسط ضغوط أمريكية ووساطة مصرية وقطرية وتركية.

وقالت المصادر إن المفاوضات تجري في القاهرة، حيث يوجد وفد رفيع المستوى من حماس برعاية المخابرات المصرية، مشيرة إلى أن الأيام الأخيرة شهدت تقدماً ملحوظاً نتيجة جهود الوساطة المصرية والقطرية. وأضافت أن اتصالات تجري للتحضير لمراسم توقيع التفاهمات في مصر خلال الأيام المقبلة.

وبحسب المصادر، لا تزال هناك خلافات بشأن بعض التفاصيل، وصفتها بأنها "بسيطة"، فيما تضغط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتسريع التوصل إلى اتفاق وإعلان التفاهمات.

وفيما يتعلق بمصير أسلحة حماس، أشارت القناة إلى أن الحركة قد توافق على نقلها إلى طرف ثالث، بدلاً من تسليمها إلى السلطة الفلسطينية، في إطار الترتيبات الأمنية والسياسية المقترحة للقطاع.

وتأتي هذه المحادثات ضمن خطة "السلام" التي طرحها ترامب لغزة عقب اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول 2025، والتي تتضمن تعزيز المساعدات الإنسانية، وإنشاء إدارة مدنية فلسطينية، ونزع سلاح حماس، وانسحاب القوات الإسرائيلية، إلى جانب تشكيل "مجلس السلام" للإشراف على تنفيذ الخطة وقوة الاستقرار الدولية في القطاع.

ورغم ذلك، تعثرت أجزاء من الخطة، ولا تزال اللجنة الوطنية لإدارة غزة، التي يفترض أن تتولى الجانب المدني، خارج القطاع. كما لم تعلن حماس رسمياً حتى الآن موافقتها على نزع سلاحها، بينما تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية وتعلن عزمها توسيع نطاق سيطرتها إلى نحو 70% من مساحة غزة.

وتشير المعطيات إلى أن إسرائيل تسيطر فعلياً على نحو 64% من القطاع، فيما يعيش قرابة مليوني فلسطيني في مساحة محدودة على الساحل، وسط دمار واسع وظروف إنسانية قاسية خلّفتها الحرب التي اندلعت عقب هجوم حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول 2023.

(م ش)