تفاوت أسعار النقل بين المدن يثير استياء السكان

أثار تفاوت أجور النقل بين مدينة الحسكة والمدن التابعة لها، واختلاف التعرفة بين رحلتي الذهاب والإياب على الخط نفسه، استياء السكان، وسط مطالبات بتوحيد الأسعار وإعادة دعم السرافيس بالمازوت المدعوم، لتخفيف الأعباء عن المواطنين.

تفاوت أسعار النقل بين المدن يثير استياء السكان
تفاوت أسعار النقل بين المدن يثير استياء السكان
تفاوت أسعار النقل بين المدن يثير استياء السكان
تفاوت أسعار النقل بين المدن يثير استياء السكان
تفاوت أسعار النقل بين المدن يثير استياء السكان
تفاوت أسعار النقل بين المدن يثير استياء السكان
تفاوت أسعار النقل بين المدن يثير استياء السكان
تفاوت أسعار النقل بين المدن يثير استياء السكان
الأربعاء 29 تموز, 2026   05:00
الحسكة
ديار أحمد

يشهد قطاع النقل بين مدينة الحسكة وباقي مدن الجزيرة تفاوتاً في أجور نقل الركاب، إذ تختلف تعرفة الرحلة بين الذهاب والإياب على الخط ذاته، ما أثار استياء السكان والمسافرين. 

وفي حين تبلغ أجرة النقل من الحسكة إلى قامشلو 30 ألف ليرة سورية، لا تتجاوز أجرة العودة من قامشلو إلى الحسكة 15 ألف ليرة، وينطبق الأمر ذاته على عدد من الخطوط الأخرى، وسط مطالبات بتوحيد التعرفة وإنهاء حالة التباين التي تثقل كاهل المواطنين.

يقول المواطن عبد الرحمن أمين، المتجه من مدينة الحسكة إلى مدينة قامشلو: "عندما نتجه من مدينة إلى أخرى، نواجه مشكلة اختلاف التسعيرة، حيث لا توجد تسعيرة موحدة".

وأضاف: "تشكل هذه المشكلات عبئاً كبيراً على المواطنين، فهناك طلبة ومسنون ومرضى يواجهون ارتفاع أجور النقل انطلاقاً من مدينة الحسكة".

وطالب: "بالعودة إلى التسعيرات القديمة وإعادة النظر في تقديم المازوت المدعوم للسرافيس الخاصة بالنقل بين الحسكة والمدن الأخرى".

من جهته، قال خالد حسو، صاحب سرفيس على خط الحسكة - الدرباسية: "منذ أكثر من شهر، لم نحصل على المازوت، وليست لدينا أي مخصصات، لذلك نضطر إلى شراء المازوت الحر بسعر 12 ألف ليرة سورية (قديمة)، وفي بعض الأحيان نشتريه بسعر أعلى".

وأضاف: "قمنا برفع أجرة الراكب إلى 25 ألف ليرة سورية (قديمة) إلى مدينة الدرباسية، لكنها لا تزال غير مجدية بالنسبة لنا، إذ نتجه إلى مدينة الدرباسية بإيراد يبلغ 275 ألف ليرة، بينما نقوم بتعبئة المازوت بمبلغ 260 ألف ليرة سورية، فما الذي يتبقى لنا".

وطالب حسو: "بإعادة مخصصاتنا كما كانت سابقاً، فالمتضرر الأكبر هم أصحاب السرافيس في مدينة الحسكة".

بدوره، قال أحمد فراس، صاحب سرفيس على خط الحسكة - عامودا: "تكمن مشكلتنا في المحروقات وعدم توزيع مخصصاتنا، فنحن نشتري المازوت الحر بسعر 12 ألف ليرة سورية (قديمة)، ونتقاضى من الراكب الواحد مبلغ 25 ألف ليرة، بينما تبلغ أجرة الانطلاق من مدينة عامودا باتجاه الحسكة 15 ألف ليرة، ويحصل أصحاب السرافيس هناك على المازوت المدعوم".

وأضاف: "لم نعد نستطيع دخول ورشات الصيانة وإصلاح السيارات في مدينة الحسكة، في ظل ارتفاع الأسعار".

وأكد: "إن سرافيس النقل الداخلي ضمن مدينة الحسكة تحصل على المازوت المدعوم، وتعرفة الراكب فيها 2000 ليرة، بينما نحن نقطع مسافة 76 كيلومتراً، ولا يتبقى لنا سوى 35 ألف ليرة".

من جهته، صرحت نقابة السائقين لوكالتنا، بعد نقل شكاوى السكان وأصحاب السرافيس، قائلةً: "تكمن المشكلة فقط في مدينة الحسكة، أما باقي المدن فتقدم المازوت المدعوم للسرافيس".

وأكدت: "نحن، في نقابة للسائقين، وبناءً على شكاوى أصحاب السرافيس، قدمنا العديد من الطلبات إلى سادكوب ومديرية النقل لحل هذه المشكلة، إلا أنه حتى الآن، لا توجد أي بوادر من شأنها إعادة مخصصات السرافيس".

(ل م)

ANHA