نساء: سنواصل دورنا في ترسيخ حقوق المرأة وبناء سوريا الديمقراطية

أكدت نساء من مدينة تربه سبيه أن النص الصريح والثابت على حقوق المرأة في الدستور السوري الجديد يشكل ركيزة أساسية لبناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية، مشددات على مواصلة نضالهن والقيام بدورهن الفاعل والمؤثر في تحقيق هذه الأهداف.

نساء: سنواصل دورنا في ترسيخ حقوق المرأة وبناء سوريا الديمقراطية
الأحد 26 تموز, 2026   02:30
قامشلو
ريناس رمو

تستمر ردود الأفعال النسائية في روج آفا المطالبة بضمان حقوق المرأة في صياغة دستور سوري جديد وإنهاء الذهنية الذكورية في المجتمع ومشاركة النساء في مجالات الحياة كافة.

وتأتي هذه المواقف والآراء بالتزامن مع تصاعد النقاشات السياسية حول مستقبل البلاد والمسارات الدستورية، حيث تطالب النساء بنموذج يعكس الشراكة الحقيقية والإرادة الحرة.

وفي هذا السياق، أشارت منتهى محمد مطر إلى أن الذهنية الذكورية الاقصائية ما زالت مستمرة في المجتمع رغم أهمية المرأة الكبيرة في المجتمع، وقالت: "نحن النساء العربيات نطالب بصياغة حقوق المرأة في المجتمع والدستور وفي مجالات الحياة كافة".

وأضافت أن ثورة روج آفا عرفت بثورة المرأة واستطاعت تحقيق إنجازات كبيرة على جميع الصعد، لذلك يجب أن تكون هذه التجربة بداية لسوريا جديدة.

من جانبها، أوضحت بهيرة إبراهيم أن السياسات السابقة همّشت المرأة وأقصتها من مختلف مجالات الحياة، مؤكدة أن ثورة روج آفا أسهمت في ترسيخ الفكر الديمقراطي وتعزيز دور المرأة.

وأضافت أن النساء، بقيادة وحدات حماية المرأة، حققن انتصارات بارزة انعكست إيجاباً على مكانة المرأة ودورها في المجتمع.

وشددت بهيرة على ضرورة أن يكرّس الدستور السوري الجديد حقوق المرأة ويضمن حمايتها، مؤكدة أن أي محاولة لتهميش دورها أو الانتقاص من حقوقها أمر مرفوض، لا سيما من قبل النساء اللواتي قدّمن تضحيات كبيرة في سبيل انتزاع حقوقهن والإسهام في بناء مجتمعهن.

كما بينت فاطمة الحسن أن المرأة، على مدار 14 عاماً في روج آفا، قدمت تضحيات كبيرة، وأثبتت للعالم وللمجتمع الدولي قدرتها على إحداث التغيير والمساهمة الفاعلة في بناء المجتمع.

وأشارت إلى أن هناك جهات تسعى إلى إقصاء المرأة واستبعادها من الحياة السياسية، مؤكدة في ختام حديثها أن هذه الذهنية مرفوضة تماماً. وقالت: "نحن النساء نؤكد أننا لن نتنازل عن حقوقنا، وسنواصل التمسك بالفكر الديمقراطي الحر، والعمل على نشر ثقافة الاحترام المتبادل وترسيخ قيم المساواة في المجتمع".

(ي م)

ANHA