إسبانيا وفرنسا تواصلان مكافحة حرائق الغابات

تواصل كل من إسبانيا وفرنسا مكافحة حرائق غابات واسعة وسط تحذيرات من خطر "قصوى" بسبب موجات الحر والجفاف، حيثُ أدى حريق في فرنسا إلى إجلاء مئات السكان ومقتل رجلَي إطفاء، فيما سجلت إسبانيا أضراراً كبيرة.

إسبانيا وفرنسا تواصلان مكافحة حرائق الغابات
الأربعاء 22 تموز, 2026   23:33
مركز الأخبار

تواصل فرق الإطفاء في إسبانيا وفرنسا جهودها للسيطرة على حرائق غابات واسعة، وسط تحذيرات من استمرار ارتفاع خطر اندلاع حرائق جديدة بسبب موجات الحر والجفاف.

خطر مرتفع في إسبانيا

أعلنت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية أن مستوى خطر حرائق الغابات ما يزال "عالياً جداً أو قصوى" في معظم مناطق البر الرئيسي وجزر البليار، مع توقعات بارتفاع المخاطر خلال الأيام المقبلة.

وانحسر حريق كبير في منطقة وادي الحجارة وسط إسبانيا، ما سمح بعودة بعض السكان إلى منازلهم، بعدما تسبب بإجلاء آلاف الأشخاص من عشرات البلديات.

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، خلال زيارته المنطقة، إن بلاده سجلت 22 حريقاً كبيراً منذ بداية العام، مشيراً إلى أن المساحات المتضررة بلغت نحو 100 ألف هكتار، وهو رقم يعادل المتوسط السنوي خلال العقد الماضي.

خسائر بين رجال الإطفاء في فرنسا

وفي فرنسا، واصلت فرق الطوارئ مكافحة حريق كبير في إقليم فار جنوب شرق البلاد، بعدما التهم نحو 2500 هكتار وأدى إلى إجلاء نحو 400 شخص وتضرر عشرات المنازل.

وقُتل اثنان من رجال الإطفاء في منطقة جيروند جنوب غرب فرنسا بعد اشتعال النيران في شاحنتهما أثناء مشاركتهما في عمليات الإخماد.

وأكدت السلطات الفرنسية أن تراجع درجات الحرارة وانخفاض سرعة الرياح ساعدا في دعم جهود السيطرة على الحريق، فيما واصلت المروحيات عمليات إلقاء المياه على المناطق المشتعلة.

موجات الحر تزيد المخاطر

تأتي هذه الحرائق في ظل ارتفاع درجات الحرارة في أوروبا، التي شهدت ثلاث موجات حر متتالية منذ بداية العام، ما أدى إلى زيادة خطر انتشار النيران في مناطق واسعة.

وتشير بيانات مناخية إلى أن متوسط درجات الحرارة في أوروبا الغربية تجاوز المعدلات المعتادة، في وقت تؤكد السلطات أن معظم حرائق الغابات تبدأ نتيجة أنشطة بشرية سواء عن طريق الخطأ أو بشكل متعمد.

(ع م)