شقيقان يحولان خبرتهما في الكريب إلى مشروع ناجح

بهدف خلق فرصة عمل لهما، حول شقيقان خبرتهما في إعداد فطائر الكريب إلى مشروع صغير في مدينة كركي لكي، بعد أن افتتحا بسطة في وسط السوق، وسط طموح لتطويرها إلى محل خاص مستقبلاً.

شقيقان يحولان خبرتهما في الكريب إلى مشروع ناجح
شقيقان يحولان خبرتهما في الكريب إلى مشروع ناجح
شقيقان يحولان خبرتهما في الكريب إلى مشروع ناجح
شقيقان يحولان خبرتهما في الكريب إلى مشروع ناجح
شقيقان يحولان خبرتهما في الكريب إلى مشروع ناجح
شقيقان يحولان خبرتهما في الكريب إلى مشروع ناجح
شقيقان يحولان خبرتهما في الكريب إلى مشروع ناجح
الخميس 23 تموز, 2026   04:57
قامشلو
كنان السيد - روهات خلف

حوّل الشقيقان آلان الحاج 20 عاماً وفادي الحاج 23عاماً خبرتهما في إعداد فطائر الكريب، التي اكتسباها خلال عملهما في أحد مطاعم دمشق، إلى مشروع صغير افتتحاه قبل نحو أسبوعين في وسط سوق مدينة كركي لكي بمنطقة الجزيرة، في محاولة لخلق فرصة عمل خاصة بهما وتقديم منتج جديد لم يكن متوفراً في المدينة.

والكريب هو نوع من الفطائر الفرنسية الرقيقة جداً، يُصنع من مزيج سائل من البيض، الدقيق، الحليب، والسكر، ويُسكب في مقلاة ساخنة لثوانٍ معدودة حتى ينضج، ثم تضاف إليه الشوكولاته أو فواكه بناء على طلب المستهلك.

ويعمل الشقيقان يومياً خلال ساعات المساء فقط، إذ يبدأن عملهما بعد غروب الشمس ولمدة تقارب خمس ساعات، مستفيدين من الحركة النشطة التي يشهدها السوق في تلك الفترة.

واختار الشقيقان بيع فطائر الكريب لكونها غير متوفرة في كركي لكي، الأمر الذي شجعهما على خوض هذه التجربة رغم الإمكانات المحدودة.

وقال آلان الحاج، وهو من أبناء مدينة الحسكة: "في البداية واجهنا العديد من الصعوبات، إلا أن دعم عائلتنا كان الدافع الأكبر للاستمرار. بدأنا المشروع ببسطة صغيرة وكان الإقبال في الأيام الأولى متوسطاً، لكنه ازداد بشكل ملحوظ مع مرور الوقت، وأصبح الكثير من الأهالي يقصدوننا لتجربة الكريب".

وأضاف: "نطمح إلى تطوير مشروعنا مستقبلاً وافتتاح محل خاص، يتيح لنا توسيع العمل وتقديم أصناف متنوعة من الحلويات".

ومن جانبه، أوضح فادي الحاج أن فكرة المشروع جاءت بعد سنة من العمل في أحد مطاعم دمشق، حيث تعلم الشقيقان أصول إعداد الكريب واكتسبا الخبرة اللازمة.

وقال: "عندما عدنا إلى كركي لكي قررنا استثمار ما تعلمناه. جهزنا البسطة بأنفسنا، وأعددنا معظم المعدات داخل المنزل رغم الصعوبات المادية، ثم بدأنا العمل في وسط السوق".

وأشار إلى أن ردود فعل الأهالي كانت مشجعة منذ الأيام الأولى، مؤكداً أن الإقبال المتزايد يمنحهما دافعاً للاستمرار وتطوير المشروع، معرباً عن أمله في أن يتحول هذا المشروع الصغير إلى محل متكامل يوفر فرص عمل ويوسع نطاق نشاطهما.

(ح)

ANHA