سائقو النقل العام في جل آغا يحتجون للمطالبة بمستحقاتهم من المازوت الخدمي

نفذ سائقو النقل العام في مدينة جل آغا، وقفة احتجاجية بعد توقفهم عن العمل، احتجاجاً على عدم صرف مستحقاتهم من المازوت الخدمي.

سائقو النقل العام في جل آغا يحتجون للمطالبة بمستحقاتهم من المازوت الخدمي
سائقو النقل العام في جل آغا يحتجون للمطالبة بمستحقاتهم من المازوت الخدمي
سائقو النقل العام في جل آغا يحتجون للمطالبة بمستحقاتهم من المازوت الخدمي
سائقو النقل العام في جل آغا يحتجون للمطالبة بمستحقاتهم من المازوت الخدمي
سائقو النقل العام في جل آغا يحتجون للمطالبة بمستحقاتهم من المازوت الخدمي
سائقو النقل العام في جل آغا يحتجون للمطالبة بمستحقاتهم من المازوت الخدمي
الأربعاء 22 تموز, 2026   11:43
قامشلو

توقف سائقو النقل العام العاملون على خط جل آغا – قامشلو، صباح اليوم، عن العمل، قبل أن يتجمعوا في ساحة الشهيد معصوم بمدينة جل آغا في منطقة الجزيرة، للمطالبة بصرف مخصصاتهم من المازوت الخدمي، مؤكدين أنهم لم يتسلموا مستحقاتهم حتى الآن، خلافاً لسائقي ديرك وكركي لكي وتربه سبيه وقامشلو، الذين استلموا الدفعة الأولى البالغة 300 لتر، على أن تُصرف لهم الدفعة الثانية لاحقاً.

وخلال الوقفة، قال السائق سمير علي إن سائقي جل آغا يتبعون لنقابة السائقين في المدينة، وهي النقابة الوحيدة التي لم تُصرف لها مخصصات المازوت الخدمي، رغم مراجعتهم المتكررة لمديريتي المحروقات في جل آغا وقامشلو.

وأضاف: "جميع نقابات السائقين في ديرك وقامشلو وكركي لكي وتربه سبيه استلمت مستحقاتها، بينما بقيت نقابة جل آغا من دون أي توضيح للأسباب، الأمر الذي دفعنا إلى التوقف عن العمل والمطالبة بمستحقاتنا".

وأشار إلى أن استمرار حرمانهم من المازوت الخدمي يهدد مصدر رزقهم الوحيد، مطالباً الجهات المعنية بالاستجابة لمطالبهم وصرف مستحقاتهم أسوة ببقية السائقين.

من جانبه، أوضح السائق إبراهيم أحمد أن السائقين يضطرون منذ فترة إلى شراء المازوت الحر، لافتاً إلى أن سعر اللتر يبلغ نحو 13 ألف ليرة سورية، فيما تصل تكلفة البرميل إلى نحو 200 دولار، الأمر الذي يضاعف الأعباء المالية عليهم.

وأضاف أن السائقين لا يستطيعون رفع أجور النقل لتعويض هذه التكاليف، في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطنون، إلى جانب ارتفاع أسعار قطع غيار السيارات، مؤكداً أن صرف المازوت الخدمي أصبح ضرورة لاستمرارهم في العمل.

من جانبها، أوضحت مديرية المحروقات في جل آغا، في تصريح لوكالتنا، أن تأخر توزيع مخصصات المازوت الخدمي لسائقي النقل العام يعود إلى محدودية كميات المازوت الخدمي الواردة إلى المدينة.

وأشارت إلى أن نقابات النقل في المدن الأخرى تمكنت من توزيع نصف مستحقات السائقين الشهرية اعتماداً على كميات احتياطية كانت متوفرة لديها، في حين لم يتوفر لدى نقابة جل آغا مخزون احتياطي، نظراً لارتفاع عدد المركبات المسجلة فيها، والذي يبلغ نحو 250 سيارة.

وأوضحت المديرية أنها خاطبت مديرية المحروقات في الجزيرة لتأمين كميات إضافية من المازوت ومعالجة النقص الحاصل، مؤكدة أنها بانتظار تزويدها بالمخصصات اللازمة للشروع في توزيعها على السائقين.

(ب ش/ح)

ANHA