محاضرة في كركي لكي حول الحزام العربي وآثاره الديمغرافية والثقافية

أكد المشاركون في محاضرة نظمها اتحاد مثقفي الجزيرة فرع كركي لكي، أن سياسة الحزام العربي شكلت إحدى المراحل التي أثرت على البنية الديمغرافية والاجتماعية والثقافية للمناطق الكردية.

محاضرة في كركي لكي حول الحزام العربي وآثاره الديمغرافية والثقافية
محاضرة في كركي لكي حول الحزام العربي وآثاره الديمغرافية والثقافية
محاضرة في كركي لكي حول الحزام العربي وآثاره الديمغرافية والثقافية
محاضرة في كركي لكي حول الحزام العربي وآثاره الديمغرافية والثقافية
محاضرة في كركي لكي حول الحزام العربي وآثاره الديمغرافية والثقافية
محاضرة في كركي لكي حول الحزام العربي وآثاره الديمغرافية والثقافية
محاضرة في كركي لكي حول الحزام العربي وآثاره الديمغرافية والثقافية
محاضرة في كركي لكي حول الحزام العربي وآثاره الديمغرافية والثقافية
الإثنين 20 تموز, 2026   20:28
قامشلو

نظم اتحاد مثقفي الجزيرة فرع كركي لكي، اليوم، محاضرة بعنوان "الحزام العربي وتداعياته على الوضع الكردي"، وذلك في مبنى الاتحاد بمدينة كركي لكي، بحضور عدد من المثقفين والكتّاب.

وبدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاها إلقاء الكاتب برادوست ميتاني المحاضرة، التي تناول فيها نشأة سياسة الحزام العربي، والظروف التي رافقت تنفيذها، إلى جانب تأثيراتها على المجتمع الكردي في المنطقة.

وأوضح أن سياسة الحزام العربي جاءت ضمن مخططات هدفت إلى تغيير الواقع الديمغرافي للمناطق الكردية، مشيراً إلى أن هذه السياسات بدأت من خلال مصادرة مساحات واسعة من الأراضي الزراعية العائدة للمواطنين الكرد، ومن ثم توزيعها ضمن مشاريع تهدف إلى إعادة تشكيل التركيبة السكانية للمنطقة.

وأشار إلى أن تنفيذ المشروع توسع خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، عبر إنشاء قرى على طول الحدود السورية – التركية، من ديرك وصولاً إلى سري كانيه، بهدف تغيير البنية السكانية للمناطق الحدودية، لافتاً إلى أن مناطق عدة في الجزيرة تأثرت بهذه السياسات.

وبيّن أن هذه الإجراءات تركت آثاراً طويلة الأمد على المجتمع الكردي، تمثلت في فقدان العديد من العائلات لأراضيها ومصادر رزقها، إضافة إلى انعكاسات اجتماعية وثقافية رافقت محاولات تغيير هوية المنطقة.

وأكد أهمية توثيق هذه المرحلة التاريخية ودراستها، بهدف تعريف الأجيال الجديدة بما شهدته المنطقة، والحفاظ على الذاكرة والهوية الثقافية.

وعقب انتهاء المحاضرة، فُتح باب النقاش أمام الحضور، حيث أكد المشاركون أن سياسة الحزام العربي لم تقتصر على الجانب الديمغرافي فقط، بل طالت أيضاً اللغة والثقافة والوجود الكردي، مشددين على أن تعزيز الوحدة والتكاتف يشكل أساساً للحفاظ على الحقوق والمكتسبات.

وفي ختام المحاضرة شدد المشاركون على أن مواجهة آثار هذه السياسات تتطلب تعزيز الوحدة والتكاتف بين أبناء الشعب الكردي، وتوحيد الجهود للحفاظ على الحقوق والمكتسبات.

 (ر خ/ف)

ANHA