تدهور الأوضاع المعيشية يدفع سكان الريف الشرقي والجنوبي للحسكة إلى الهجرة 

تتواصل موجة الهجرة من الريف الشرقي والجنوبي لمحافظة الحسكة نحو المحافظات الداخلية، نتيجة تفاقم الأزمة المعيشية وارتفاع الأسعار وتراجع الخدمات ونقص فرص العمل وضعف الدعم للقطاع الزراعي وعدم توفر الخدمات الأساسية

تدهور الأوضاع المعيشية يدفع سكان الريف الشرقي والجنوبي للحسكة إلى الهجرة 
الأربعاء 15 تموز, 2026   09:49
الحسكة

تدفع الأزمة المعيشية المتفاقمة في الريف الشرقي والجنوبي لمحافظة الحسكة أعداداً متزايدة من السكان إلى الهجرة نحو المحافظات والمدن الداخلية، بحثاً عن فرص عمل ومصادر دخل، في ظل تراجع الأوضاع الاقتصادية والخدمية وارتفاع الأسعار.

وقالت مصادر محلية إن عدداً من أهالي مناطق تل براك وتل حميس والهول والشدادي غادروا إلى دمشق للعمل في المعامل، بينما اتجه آخرون إلى محافظة درعا للعمل في المزارع ومشاريع إنتاج الخضراوات، في محاولة لتأمين احتياجاتهم المعيشية.

وأضافت المصادر أن الجفاف المتكرر، وضعف الدعم المقدم للقطاع الزراعي من قبل الحكومة المؤقتة، وارتفاع معدلات البطالة، وتراجع القدرة الشرائية، أسهمت في فقدان آلاف الأسر مصادر دخلها، إلى جانب استمرار نقص الخدمات الأساسية والرعاية الصحية.

وأشارت المصادر إلى أن الحكومة المؤقتة لا توفر للسكان الخدمات الأساسية، بما في ذلك تأمين مادة المازوت وصرف الرواتب، ما فاقم معاناة الأهالي، في ظل تراجع مستوى الخدمات، ودفع مزيداً من العائلات إلى مغادرة المنطقة بحثاً عن ظروف معيشية أفضل.

وبحسب المصادر، فإن موجة الهجرة الحالية ترتبط أيضاً بعوامل سياسية، معتبرة أن سياسات الحكومة المؤقتة، وعدم تقديم الخدمات الأساسية، أسهمت في زيادة معدلات النزوح الداخلي والهجرة من المنطقة.

(ش س/ل م)

ANHA