واشنطن وموسكو وهرمز في صدارة الصحف العربية

استعرضت الصحف العربية تحليلات تناولت أبرز الملفات الجيوسياسية الراهنة، متوقفة عند مستقبل الدور الأميركي في الشرق الأوسط، والأبعاد الاستراتيجية لمضيق هرمز، واحتمالات تغير السلوك الروسي في مرحلة ما بعد الحرب الأوكرانية.

واشنطن وموسكو وهرمز في صدارة الصحف العربية
الأربعاء 15 تموز, 2026   09:26
مركز الأخبار

تناولت صحف عربية صادرة اليوم، عدداً من القضايا الدولية والإقليمية، مسلطة الضوء على تعقيدات السياسة الأميركية في الشرق الأوسط، والأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز في الصراع الأميركي الإيراني، إضافة إلى التحديات التي قد تواجهها روسيا بعد انتهاء الحرب في أوكرانيا وانعكاساتها على الأمن الدولي

الولايات المتحدة والعقدة الشرق أوسطية

ترى صحيفة "الشرق الأوسط" أن الولايات المتحدة أخفقت، على مدى العقود الماضية، في إيجاد مقاربة مستقرة لحل أزمات الشرق الأوسط، نتيجة التذبذب بين سياسات التدخل المباشر والانسحاب، وتأثير توجهات الرؤساء الأميركيين على القرارات الاستراتيجية.

كما وأشارت إلى أن الانقسام في السياسة الأميركية، وعدم قدرتها على الموازنة بين مصالحها في المنطقة ودعمها لإسرائيل، أسهما في تعقيد أزمات الشرق الأوسط واستمرار حالة عدم الاستقرار.

مضيق هرمز في الصراع الأميركي _ الإيراني

في حين أشارت صحيفة "العربي الجديد" إلى أن مضيق هرمز يمثل ورقة استراتيجية في الصراع الأميركي الإيراني، نظراً لدوره المحوري في مرور جزء كبير من تجارة النفط والغاز العالمية.

وتؤكد أن أي تهديد للمضيق ينعكس مباشرة على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، بينما تستخدمه إيران كأداة ردع، في حين تحرص الولايات المتحدة على تأمين حرية الملاحة، وتسعى الصين ودول الخليج إلى تقليل اعتمادها عليه عبر بدائل استراتيجية.

وتصل الصحيفة إلى نتيجة مفادها أن مضيق هرمز سيبقى أحد أهم محددات توازنات القوة والأمن العالمي في المستقبل المنظور.

روسيا بعد الحرب الأوكرانية

بينما تجد صحيفة "إندبندنت عربية" أن روسيا ستخرج من حرب أوكرانيا أضعف اقتصادياً وديموغرافياً، لكن ذلك لن يؤدي إلى انهيارها أو اعتدال سياساتها.

وتشير الصحيفة إلى أن الضغوط الداخلية قد تدفع موسكو إلى تكثيف استخدام أدوات أقل كلفة، مثل الهجمات السيبرانية، والتخريب، والحملات الإعلامية، بدلاً من الحروب التقليدية.

وتخلص إلى أن على الغرب الاستعداد للتعامل مع روسيا أكثر تقلباً وإصراراً على زعزعة الاستقرار، حتى بعد انتهاء الحرب.

(م ع)