"وحدة الصف الكردي ضرورة لحماية المكتسبات وتعزيز الموقف السياسي"

سلّطت ندوة حوارية، نظمها مركز روجآفا للدراسات الاستراتيجية، الضوء على أبرز التحديات التي تواجه القضية الكردية، وسبل تعزيز الوحدة الوطنية لحماية المكتسبات السياسية والاجتماعية، وأكدت أن "وحدة الصف الكردي ضرورة لحماية المكتسبات وتعزيز الموقف السياسي".

"وحدة الصف الكردي ضرورة لحماية المكتسبات وتعزيز الموقف السياسي"
"وحدة الصف الكردي ضرورة لحماية المكتسبات وتعزيز الموقف السياسي"
"وحدة الصف الكردي ضرورة لحماية المكتسبات وتعزيز الموقف السياسي"
"وحدة الصف الكردي ضرورة لحماية المكتسبات وتعزيز الموقف السياسي"
"وحدة الصف الكردي ضرورة لحماية المكتسبات وتعزيز الموقف السياسي"
"وحدة الصف الكردي ضرورة لحماية المكتسبات وتعزيز الموقف السياسي"
"وحدة الصف الكردي ضرورة لحماية المكتسبات وتعزيز الموقف السياسي"
"وحدة الصف الكردي ضرورة لحماية المكتسبات وتعزيز الموقف السياسي"
"وحدة الصف الكردي ضرورة لحماية المكتسبات وتعزيز الموقف السياسي"
الإثنين 13 تموز, 2026   23:19
قامشلو

نظّم مركز روجآفا للدراسات الاستراتيجية، مساء اليوم، ندوة حوارية في حديقة القراءة بمدينة قامشلو بعنوان "وحدة الصف الكردي ليست ترفاً، وإنما ضرورة وجودية"، بمشاركة نخبة من المثقفين ورجال الدين، ناقشت أبرز التحديات التي تواجه القضية الكردية، وسبل تعزيز الوحدة الوطنية لحماية المكتسبات السياسية والاجتماعية.

وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، قبل أن يقدم كل من عضو الهيئة الإدارية لمركز روجآفا للدراسات الاستراتيجية، كرديار دريعي، وعضو لجنة العلاقات في المركز لقمان عبد الله، مداخلتين تناولتا أهمية تحقيق الوحدة الكردية.

وفي المحور الأول، تحدث كرديار دريعي عن أبرز الأسباب التي أدت إلى ضعف وحدة الصف الكردي، معتبراً أن العقلية الإقطاعية والعشائرية، وما خلفته من مصالح عائلية ومحلية ضيقة، كانت من أبرز العوامل التي انعكست سلباً على القضية الكردية. كما استعرض عدداً من المحطات التاريخية، مشيراً إلى أن العديد من الثورات الكردية انتهت بسبب الانقسامات الداخلية وسيادة الفكر المحلي الضيق.

وأشار أيضاً إلى الاتفاقيات الدولية التي أسهمت في تقسيم كردستان، وفي مقدمتها اتفاقية سايكس–بيكو وغيرها، معتبراً أنها عمّقت واقع التفرقة وأضعفت فرص تحقيق الوحدة الوطنية.

وفي المحور الثاني، تناول لقمان عبد الله واقع المكتسبات المشتركة والمخاطر التي تهددها، مؤكداً أن القضية الكردية تمر بمنعطفات حساسة تستوجب الحفاظ على ما تحقق من إنجازات، والابتعاد عن الانقسامات الحزبية. وأضاف أن هذه المكتسبات جاءت نتيجة تضحيات جماعية للشعب الكردي، ولا ينبغي حصرها ضمن إطار حزبي ضيق.

كما شدد على أهمية توحيد الخطاب السياسي، معتبراً أن وحدة الصف الكردي تشكل أساساً لبناء استراتيجية سياسية ودفاعية موحدة، وتمثل عاملاً مهماً في تعزيز حضور القضية الكردية أمام المجتمع الدولي.

واختُتمت الندوة بحوار مفتوح بين المشاركين، أكدوا خلاله أن وحدة الصف الكردي تمثل ضرورة وطنية للحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وتعزيز الموقف الكردي في مواجهة التحديات السياسية الراهنة.

(م ن/ف)

ANHA