أزمة الخبز في الريفين الشرقي والجنوبي للحسكة تفاقم معاناة الأهالي

يعاني الأهالي في الريفين الشرقي والجنوبي لمدينة الحسكة، من صعوبة في الحصول على الخبز، وسط طوابير انتظار طويلة أمام المخابز وتراجع جودته وارتفاع سعر الربطة إلى 4500 ليرة سورية، بالتزامن مع تقليص عدد الأرغفة من 10 إلى 8.

أزمة الخبز في الريفين الشرقي والجنوبي للحسكة تفاقم معاناة الأهالي
الأحد 12 تموز, 2026   12:46
الحسكة

تحوّل الحصول على ربطة الخبز إلى معاناة يومية لأهالي قرى (ريف الهول الشمالي: الجويسمية ـ غزيلا ـ تل الهوى، وريف الهول الجنوبي: الجنبة ـ الخان ـ الصاوي ـ رجم الحجر، وبلدتي البحرة الخاتونية وأم حجيرة)، في الريفين الشرقي والجنوبي لمدينة الحسكة، بالإضافة إلى تدني الجودة وارتفاع الأسعار وتقليص عدد الأرغفة داخل الربطة.

ويعاني الأهالي من طوابير انتظار طويلة أمام الأفران والمخابز للحصول على حاجتهم اليومية من الخبز، إذ يضطر بعضهم إلى الانتظار لساعات، وفي كثير من الأحيان دون جدوى.

وبحسب مصادر محلية، يشكو الأهالي من تراجع جودة الخبز وارتفاع سعر الربطة الواحدة إلى نحو 4500 ليرة سورية، بالتزامن مع تقليص عدد الأرغفة المخصصة للعائلة الواحدة من 10 إلى 8 أرغفة، وهي كمية يرون أنها لا تكفي لتلبية احتياجات الأسر اليومية.

وأمام صعوبة الحصول على الخبز وعدم كفاية الكميات المتاحة، لجأت العديد من الأسر إلى شراء القمح والعودة إلى إعداد الخبز في التنور، بوصفه وسيلة بديلة للتخفيف من حدة النقص وتأمين جزء من احتياجاتها اليومية، على الرغم من الظروف المعيشية الصعبة.

وتفاقم أزمة الخبز الضغوط المعيشية التي تواجهها الأسر، وسط مطالب بإيجاد حلول تضمن توفير المادة الأساسية بالكميات الكافية وتحسين جودتها بما يلبي احتياجات السكان.

(ش س/ ل م)

ANHA