مجلس عوائل الشهداء في كوباني يطالب بالإفراج عن الأسرى

طالب مجلس عوائل الشهداء في كوباني الحكومة المؤقتة بالإفراج الفوري عن أسرى قوات سوريا الديمقراطية، وحذر من أن استمرار الملف دون حل يفاقم معاناة الأسرى وعائلاتهم ويوسع فجوة الثقة، ودعا القوى الدولية والتحالف الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهما والعمل على إنهاء القضية.

مجلس عوائل الشهداء في كوباني يطالب بالإفراج عن الأسرى
الأحد 12 تموز, 2026   12:28
كوباني

أدلى مجلس عوائل الشهداء في كوباني، اليوم، ببيان، قرئ من قبل عضوة ديوان المجلس أيتان شيخ بكر، في مبنى المجلس بمدينة كوباني، بحضور ذوي الأسرى وعوائل الشهداء،

وجاء في البيان: "على الرغم من الوعود المتكررة الصادرة عن القيادات في دمشق والفريق الرئاسي المشرف على عملية الاندماج بأن هذا الملف يأتي في مقدمة الأولويات، فإن ما نشهده على أرض الواقع يعكس صورة مغايرة تماماً، ويعزز الانطباع بأن هذا الملف لم يعد يُتعامل معه كقضية إنسانية ووطنية، بل بات يُستخدم كورقة ضغط سياسية".

وأشار المجلس إلى أن استمرار هذا النهج "يفاقم معاناة الأسرى وعائلاتهم ويترك آثاراً اجتماعية ونفسية عميقة، ويبعث برسائل سلبية إلى المجتمع المحلي".

وحذر من أنه "لا يؤدي إلا إلى توسيع فجوة الثقة بين المجتمع والحكومة المؤقتة ويؤثر سلباً في مسار الاندماج الوطني الديمقراطي".

ودعا المجلس الحكومة المؤقتة إلى: "اتخاذ خطوات عملية وعاجلة لإنهاء هذا الملف الإنساني والإفراج الفوري عن الأسرى الذين قدموا أغلى التضحيات في مواجهة الإرهاب ودافعوا عن أمن وسلامة المجتمعات السورية عموماً".

وأضاف المجلس في بيانه: "أن حسن النوايا لا يُقاس بالتصريحات وإنما بالأفعال، وإذا كانت هناك إرادة حقيقية من قبل الحكومة المؤقتة لبناء سوريا جديدة قائمة على المصالحة والعدالة والشراكة، فإن طي هذا الملف يجب أن يكون من أولى بوادر حسن النية".

كما ناشد المجلس المجتمع الدولي وفي مقدمته التحالف الدولي "تحمّل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية تجاه هذا الملف والعمل الجاد للضغط من أجل حله".

وأكد أن أسرى قوات سوريا الديمقراطية: "كانوا شركاء أساسيين في الحرب ضد الإرهاب وقدموا تضحيات كبيرة دفاعاً عن الأمن والاستقرار ليس في سوريا وحدها، بل على مستوى المنطقة والعالم".

وختم المجلس بيانه بدعوة أبناء الشعب الكردي في الداخل والمهجر إلى "رص الصفوف والوقوف إلى جانب عوائل الشهداء والأسرى وتوحيد الجهود لإيصال صوتهم إلى جميع المحافل".

وشدد على أن: "قضية الأسرى ليست قضية عابرة بل قضية كرامة وعدالة وإنسانية، وحلها يشكل اختباراً حقيقياً لمدى جدية الدولة في بناء مستقبل يقوم على الثقة والمصالحة الوطنية".

وانتهى البيان بترديد الشعارات "تحي مقاومة الشهداء"، "نريد أسرانا".

)د أ/ ل م(

ANHA