الهجري: أحداث تموز 2025 تركت آثاراً عميقة

دعا الرئيس الروحي للموحدين الدروز، الشيخ حكمت سلمان الهجري، إلى تعزيز التماسك المجتمعي ودعم بناء مؤسسات محلية في جبل باشان، منتقداً ما وصفه باستمرار الانتهاكات بحق السكان.

الهجري: أحداث تموز 2025 تركت آثاراً عميقة
الجمعة 10 تموز, 2026   23:26
مركز الأخبار

أصدر الرئيس الروحي للموحدين الدروز، الشيخ حكمت سلمان الهجري، الجمعة، بياناً بمناسبة الذكرى السنوية لأحداث "تموز الأسود" عام 2025، استذكر فيه الضحايا الذين سقطوا خلال تلك الأحداث، متقدماً بالتعازي إلى ذويهم ومتمنياً الشفاء للمصابين.

وقال الهجري إن ما شهدته المنطقة خلال أسبوع من تموز 2025 شكّل، بحسب وصفه، مجازر ومحاولات إبادة تركت آثاراً عميقة، معتبراً أن تلك الأحداث كشفت طبيعة المرحلة والأطراف المتصارعة، ومؤكداً أن أبناء المنطقة تمكنوا من تجاوزها والحفاظ على تماسكهم.

واتهم الهجري جهات وصفها بـ"العصابات الإرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف، معتبراً أن السكان ما زالوا يواجهون تحديات أمنية وإنسانية، من بينها محاولات التهجير والتغيير الديموغرافي، واستمرار الانتهاكات بحق المدنيين، إضافة إلى تعطيل العملية التعليمية والقضائية، والتضييق على السكان. كما أشار إلى محاولة استهداف المدنيين بسيارات مفخخة، وفق ما جاء في البيان.

ودعا إلى الحفاظ على وحدة المجتمع وتعزيز التماسك بين مكوناته، مشدداً على أن أي تجاوزات فردية يجب أن تُحاسب على أساس المسؤولية الشخصية، بعيداً عن التعميم على العائلات أو المكونات الاجتماعية، ومؤكداً ضرورة مواجهة الفساد وترسيخ سيادة القانون.

وأكد الهجري أن المرحلة الحالية تتطلب مواصلة العمل على بناء مؤسسات محلية في مختلف القطاعات، معتبراً أن هذه المؤسسات ستشكل الأساس لإرساء العدالة وبناء مؤسسات ديمقراطية، داعياً أبناء المنطقة إلى دعمها والمساهمة في إنجاحها.

كما اعتبر أن ما تمر به المنطقة يمثل مرحلة انتقالية نحو تحقيق الحرية والأمن والاستقرار، مشيراً إلى أن تجاوز التحديات يتطلب التعاون والتكاتف بين أبناء المجتمع.

وفي ختام بيانه، أعرب الهجري عن شكره لإسرائيل، قائلاً إنها وحكومتها أسهمتا في حماية أبناء المنطقة ومنع ما وصفه بـ"الإبادة الجماعية" خلال أحداث تموز 2025.

(م ش)