إضاءة الشموع على أرواح ضحايا مجازر تموز في السويداء

 أحيت عائلات الضحايا وأهالي السويداء، اليوم، ذكرى ضحايا أحداث تموز الماضي، بإضاءة الشموع عند النصب التذكاري في ساحة تشرين سابقًا، المعروفة اليوم بساحة السرايا.

إضاءة الشموع على أرواح ضحايا مجازر تموز في السويداء
إضاءة الشموع على أرواح ضحايا مجازر تموز في السويداء
إضاءة الشموع على أرواح ضحايا مجازر تموز في السويداء
إضاءة الشموع على أرواح ضحايا مجازر تموز في السويداء
إضاءة الشموع على أرواح ضحايا مجازر تموز في السويداء
إضاءة الشموع على أرواح ضحايا مجازر تموز في السويداء
إضاءة الشموع على أرواح ضحايا مجازر تموز في السويداء
إضاءة الشموع على أرواح ضحايا مجازر تموز في السويداء
إضاءة الشموع على أرواح ضحايا مجازر تموز في السويداء
إضاءة الشموع على أرواح ضحايا مجازر تموز في السويداء
الجمعة 10 تموز, 2026   22:10
السويداء

رفع المشاركون صور الضحايا، بينهم أفراد أسرة كاملة قُتلوا برصاص مسلحين محسوبين على الحكومة المؤقتة هاجموا السويداء، ولم يبقَ من منزلهم سوى الصور التي حملها ذووهم خلال الوقفة، في مشهد يعكس حجم الضرر الذي سببته المجازر في السويداء.

وقالت سمر هنيدي، شقيقة الشهيد عدنان محسن هنيدي، الذي فقد حياته في 19 تموز بقرية المجدل: "أتينا اليوم لنضيء الشموع ونستذكر أحباءنا الذين فارقونا دفاعًا عن الأرض والعِرض. لا نريد أن ننسى، ولا أن نسامح، والرحمة لجميع شهدائنا."

من جانبه، قال وجدي المحيثاوي، نجل  مروان المحيثاوي من قرية لبين، الذي قُتل في أرضه: "نحن اليوم لا نحتفل، بل نستذكر فاجعة تموز ونعزّي أنفسنا. ودائمًا أردد مقولة والدي: أبدًا لا نرضى بالوسط، إما في الصدر وأنا في القبر."

وأكد المشاركون أن الوقفة جاءت وفاءً لذكرى الضحايا وتضامنًا مع عائلاتهم، وتجديدًا للدعوة إلى حفظ الذاكرة وتكريم من فقدوا حياتهم، مشددين على أن أحداث تموز ما تزال تمثل واحدة من أكثر المحطات إيلامًا في وجدان أبناء السويداء.

(ن)